موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٦٠٦
قال: فانطلق أبو بكر إلى عمر، ورجع نور إنا أنزلناه إلى علي (عليه السلام) فقال له: قد اجتمع أبو بكر مع عمر. فقلت: أو علم النور ؟ قال: إن له لسانا ناطقا، وبصرا ناقدا يتجسس الأخبار للأوصياء (عليهم السلام)، ويستمع الأسرار، ويأتيهم بتفسير كل أمر يكتتم به أعدائهم. فلما أخبر أبو بكر الخبر عمر، قال: سحرك، وإنها لفي بني هاشم لقديمة، قال: ثم قاما يخبران الناس، فمادريا ما يقولان. قلت: لماذا ؟ قال: لأنهما قد نسياه، وجاء النور فأخبر عليا (عليه السلام) خبرهما. فقال: بعدا لهما كما بعدت ثمود [١]. (١٠٥٢) ٣ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): وروى الحسن بن علي الكوفي، عن الحسين ابن يوسف، عن محمد بن سليمان، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك ! كيف صار الرجل إذا قذف امرأته أكانت شهادته أربع شهادات بالله ؟ فإذا قذفها غيره: أب، أو أخ، أو ولد، أو غريب جلد الحد، أو يقيم البينة على ما قال ؟ !
[١] بصائر الدرجات: الجزء السادس ص ٣٠٠، ح ١٥. عنه البحار: ج ٢٥، ص ٥١، ح ١٢، وج ٢٩، ص ٣٠، ح ١٤. الكافي: ج ١، ص ٥٣٣، ح ١٣، محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد ابن أبي عبد الله، ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد جميعا، عن الحسن بن عباس الحريش، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قطعة منه، بتفاوت. عنه نور الثقلين: ج ١، ص ٤٠٨، ح ٤٢٨، ومدينة المعاجز: ج ٣، ص ٣٢، ح ٦٩٥، والبرهان: ج ١، ص ٣٢٥، ح ٣، وج ٢، ص ٤٦٨، ح ٨، قطعة منه، والوافي: ج ٢، ص ٣١٠، ح ٧٦٩، وإثبات الهداة: ج ١، ص ٤٦٠، ح ٨٢.