موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٨٧
إن أبي حدثني، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، والموت جسر هؤلاء إلى جناتهم، وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبت ولاكذبت [١]. ه - ما رواه عن الأمام محمد بن علي الباقر (عليهم السلام) (١٠٣٨) ١ - الشيخ الصدوق (رحمه الله):... عن محمد بن علي [الجواد (عليهما السلام)] وقال محمد بن علي (عليهما السلام): قيل لعلي بن الحسين (عليهما السلام): ما الموت ؟ قال: للمؤمن، كنزع ثياب وسخة قملة، وفك قيود وأغلال ثقيلة، والاستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح، وأوطأ المراكب، وآنس المنازل. وللكافر، كخلع ثياب فاخرة، والنقل عن منازل أنيسة، والاستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها، وأوحش المنازل، وأعظم العذاب [٢]. (١٠٣٩) ٢ - الصفار (رحمه الله): حدثنا أبو علي أحمد بن إسحاق، عن الحسن [٢]، عن العباس بن حريش، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام)، قال: قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): إن الأوصياء محدثون يحدثهم روح القدس، ولا يرونه، وكان علي (عليه السلام) يعرض على روح القدس ما يسئل عنه، فيوجس [٤] في نفسه ان قد اصبت
[١] معاني الأخبار: ص ٢٨٨، ضمن ح ٣. عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٥، ضمن ح ٩، وج ٤٤، ص ٢٩٧، ح ٢. تقدم سند الحديث في (ما رواه عن الأمام الحسين (عليه السلام))، رقم ١٠٣٥.
[٢] معاني الأخبار: ص ٢٨٨، ح ٤. عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٥، ضمن ح ٩. تقدم سند الحديث في (ما رواه عن الأمام الحسين (عليه السلام))، رقم ١٠٣٥.
[٣] في البحار: عن الحسن بن العباس بن جريش.
[٤] في مختصر بصائر الدرجات: فيوجس عن نفسه أن قد أصبت الجواب، فيخبر به، فيكون كما كان.