موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٨٠
فقال: على الخبير سقطتم، هو أحد ثلاثة أمور يرد عليه: إما بشارة بنعيم الأبد، وإما بشارة بعذاب الأبد، وإما تحزين وتهويل وأمر [ه] مبهم لا يدري من أي الفرق، هو. فأما ولينا المطيع لأمرنا، فهو المبشر بنعيم الأبد. وأما عدونا المخالف علينا، فهو المبشر بعذاب الأبد. وأما المبهم أمره الذي لا يدري ما حاله، فهو المؤمن المسرف على نفسه، لا يدري ما يؤول إليه حاله، يأتيه الخبر مبهما مخوفا، ثم لن يسويه الله عزوجل بأعداءنا، لكن يخرجه من النار بشفاعتنا. فاعملوا وأطيعوا، لا تتكلوا ولا تستصغروا عقوبة الله عزوجل، فإن من المسرفين من لا تلحقه شفاعتنا إلا بعد عذاب ثلاثمائة ألف سنة [١]. (١٠٣٦) ٢ - الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدثنا أبو الحسن [٢] علي بن ثابت الدواليني (رضى الله عنه)، بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة، قال: حدثنا محمد بن علي بن عبد الصمد الكوفي، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن محمد ابن علي بن موسى، عن أبيه علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعنده ابي بن كعب [٣] فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): مرحبا بك يا ابا عبد الله ! يا زين السموات والأرضين.
[١] معاني الأخبار: ص ٢٨٨، ح ٢. عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٣، ح ٩، بتفاوت يسير، وج ٤٤، ص ٢٩٧، ح ٢، قطعة منه.
[٢] في إكمال الدين: أحمد بن ثابت الدواليني بمدينة السلام، قال: حدثنا محمد بن الفضل النحوي.
[٣] في المصدر: بن أبي كعب، ولكنه غير صحيح. (*)