موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٥٣٧
(١٠٠٧) ٩ - ابن شاذان (رحمه الله): حدثني أبو عبد الله أحمد [بن محمد] بن أيوب (رحمه الله)، قال: حدثني علي بن محمد بن سويدة بن عنبسة [١]، وحدثني أحمد بن محمد بن الجراح، قال: حدثني أحمد بن الفضل الأهوازي، قال: حدثني بكر بن أحمد، قال: حدثني محمد بن علي، عن أبيه، قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه، عن محمد بن علي، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، وعمها الحسن بن علي، قالا: حدثنا أمير المؤمنين (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لما دخلت [٢] الجنة، رأيت فيها شجرة تحمل الحلي والحلل، أسفلها خيل بلق [٣] وأوسطها الحور العين، وفي أعلاها الرضوان، قلت: يا جبريل ! لمن هذه الشجرة ؟ قال: هذه لابن عمك أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا أمر الله الخلق [٤] بالدخول إلى الجنة، يؤتى بشيعة [٥] علي بن أبي طالب حتى ينتهي بهم إلى هذه الشجرة، فيلبسون الحلي والحلل، ويركبون الخيل البلق. وينادي مناد: هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب صبروا في الدنيا على الأذى، فأكرموهم [٦] اليوم [٧]. = تقدم الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه (عليه السلام) إلى رجل)، رقم ٩٩٧.
[١] في اليقين: علي بن محمد بن عتية بن رويدة، وفي مناقب الخوارزمي: عن علي بن محمد، عن عنبسة بن رويدة.
[٢] في مناقب الخوارزمي: أدخلت الجنة.
[٣] البلق: بلق الدابة. والبلق: سواد وبياض، لسان العرب: ج ١٠، ص ٢٥ (بلق).
[٤] في اليقين: الخليقة، وكذا في مناقب الخوارزمي.
[٥] في أعلام الدين: بشيعته.
[٦] في اليقين: فحبوا هذا اليوم، وفي مناقب الخوارزمي: فحبوا اليوم، وفي أعلام الدين: فجزوا اليوم ثواب الصابرين.
[٧] مائة منقبة لابن شاذان: ص ١٥٨ المنقبة السادسة والتسعون. =