موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٨٢
عذابك، واصرف عني أليم عقابك، وأعذني من بوائق الدهور، وأنقذني من سوء عواقب الامور، واحرسني من جميع المحذور واصدع صفاء البلاء عن أمرى، واشلل يده عني مدى عمري. إنك الرب المجيد، المبدئ المعيد، الفعال لما تريد). المناجاة بطلب التوبة (اللهم ! إني قصدت إليك بإخلاص توبة نصوح، وتثبيت عقد صحيح، ودعاء قلب قريح [١]، وإعلان قول صريح. اللهم ! فتقبل مني مخلص التوبة، وإقبال سريع الأوبة [٢] ومصارع تخشع الحوبة [٣]. وقابل رب توبتي بجزيل الثواب، وكريم المآب، وحط العقاب، وصرف العذاب، وغنم الأياب، وستر الحجاب. وامح اللهم ما ثبت من ذنوبي، واغسل بقبولها جميع عيوبي، واجعلها جالية لقلبي، شاخصة لبصيرة لبي، غاسلة لدرني، مطهرة لنجاسة بدني، مصححة فيها ضميري، عاجلة إلى الوفاء بها بصيرتي. واقبل يا رب توبتي، فإنها تصدر من إخلاص نيتي، ومحض من تصحيح بصيرتي، واحتفال [٤] في طويتي، واجتهاد في نقاء سريرتي، وتثبيت لإنابتي، مسارعة إلى أمرك بطاعتي.
[١] قريح: الجريح، لسان العرب: ج ٢، ص ٥٥٧ (قرح).
[٢] الأوب: الرجوع، لسان العرب: ج ١، ص ٢١٧ (أوب).
[٣] الحوبة: الحاجة، لسان العرب: ج ١، ص ٣٣٧ (حوب).
[٤] في المصدر: واحتفالا... واجتهادا... وتثبتا، والظاهر أنها غير صحيحة.