موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٧٦
السابع والأربعون إلى مأمون العباسي: (٩٥٦) ١ - السيد بن طاووس (رحمه الله) قال: رويناه باسنادنا إلى أبي جعفر بن بابويه (رحمه الله) عن إبراهيم بن محمد ابن الحارث النوفلي، قال: حدثنا أبي وكان خادما لمحمد بن علي الجواد (عليهما السلام): لما زوج المأمون أبا جعفر محمد بن علي ابن موسى (عليهم السلام) ابنته، كتب إليه: إن لكل زوجة صداقا من مال زوجها، وقد جعل الله أموالنا في الاخرة، مؤجلة مذخورة هناك، كما جعل أموالكم معجلة في الدنيا وكثر ههنا. وقد أمهرت ابنتك: الوسائل إلى المسائل. وهي مناجاة دفعها إلي أبي. قال: دفعها إلي أبي، موسى، قال: دفعها إلي أبي، جعفر، قال: دفعها إلي محمد، أبي، قال: دفعها إلي علي بن الحسين، أبي، قال: دفعها إلي الحسين، أبي، قال: دفعها إلي الحسن، أخي، قال: دفعها إلي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، قال: دفعها إلي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: دفعها إلي جبرائيل (عليه السلام)، قال: يا محمد ! رب العزة يقرئك السلام، ويقول لك: هذه مفاتيح كنوز الدنيا والاخرة، فاجعلها وسائلك إلى مسائلك، تصل إلى بغيتك، وتنجح في طلبتك، فلا تؤثرها في حوائج الدنيا، فتبخس بها الحظ من آخرتك. وهي عشر [١] وسائل تطرق بها أبواب الرغبات فتفتح، وتطلب بها الحاجات فتنجح، وهذه نسختها:
[١] في المصدر: عشرون وسائل - وهو تصحيف.