موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٧٤
أمير المؤمنين صلوات الله عليه حين غسل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند موته ؟ فأجابه (عليه السلام): النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طاهر مطهر، ولكن أمير المؤمنين (عليه السلام) فعل وجرت به السنة [١]. (٩٥٣) ٢ - الشيخ الطوسي (رحمه الله): أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن القاسم الصيقل [٢]، إنه كتب إليه: يا سيدي ! رجل نذر أن يصوم يوما لله، فوقع في ذلك اليوم على أهله، ما عليه من الكفارة ؟ فأجابه (عليه السلام): يصوم يوما بدل يوم، وتحرير رقبة مؤمنة [٣]. (٩٥٤) ٣ - محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): الحسين بن محمد، عن معلي بن محمد، عن محمد بن عبد الله الواسطي، عن القاسم الصيقل، قال: كتبت إلى الرضا (عليه السلام): إني أعمل أغماد السيوف من جلود الحمر الميتة، فيصيب ثيابي فاصلي فيها. فكتب (عليه السلام) إلي: اتخذ ثوبا لصلاتك. فكتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام): كنت كتبت إلى أبيك (عليه السلام) بكذا وكذا
[١] التهذيب: ج ١، ص ١٠٧، ح ٢٨١. عنه البحار: ج ٢٢، ص ٥٤٠، ح ٥٠. الاستبصار: ج ١، ص ٩٩، ح ٣٢٣. قطعة منه في ف ٤، ب ٢ (إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) طاهر مطهر)، وب ٣ (إن عليا (عليه السلام) غسل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وف ٥، ب ٢ (غسل مس الميت).
[٢] تقدمت ترجمته في الحديث الأول من كتبه (عليه السلام) إليه.
[٣] الاستبصار: ج ٢، ص ١٢٥، ح ٤٠٦. التهذيب: ج ٤، ص ٢٨٦، ح ٨٦٥. عنه وعن الاستبصار، وسائل الشيعة: ج ١٠، ص ٣٧٨، ح ١٣٦٤٠. قطعة منه في ف ٥، ب ٤ (صوم النذر).