موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٦٩
حفظك الله وتولاك، ودفع الشر عنك، برحمته، وكتبت بخطي [١]. (٩٤٣) ١٦ - الشيخ الطوسي (رحمه الله): أخبرني جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد ابن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن أبي الحسن البلخي، عن أحمد مابندار الأسكافي، عن العلاء النداري، عن الحسن بن شمون، قال: قرأت هذه الرسالة على علي بن مهزيار، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام) بخطه: بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي ! أحسن الله جزاك، وأسكنك جنته، ومنعك من الخزي في الدنيا والاخرة، وحشرك الله معنا. يا علي ! قد بلوتك وخبرتك في النصيحة والطاعة والخدمة والتوقير والقيام بما يجب عليك، فلو قلت: إني لم أر مثلك لرجوت أن أكون صادقا، فجزاك الله جنات الفردوس نزلا. فما خفي علي مقامك، ولا خدمتك في الحر والبرد، في الليل والنهار. فأسأل الله - إذا جمع الخلائق للقيامة - أن يحبوك برحمة تغتبط بها، إنه سميع الدعاء [٢]. (٩٤٤) ١٧ - محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): غير واحد من أصحابنا، عن سهل ابن زياد، عن علي بن مهزيار [٣]، قال: كتبت إليه، أسأله عن رجل عليه مهر
[١] رجال الكشي: ص ٥٥٠، ضمن ح ١٠٤٠. عنه وسائل الشيعة: ج ١١، ص ٣٥٣، ح ١٤٩٩٨، قطعة منه. قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح علي بن مهزيار)، وف ٥، ب ٦ (تحليل الأمام (عليه السلام) حصته من الخمس)، وف ٦، ب ٢ (دعاؤه (عليه السلام) لعلي بن مهزيار).
[٢] الغيبة: ص ٢١١، س ١٦. عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٥، ضمن ح ٢٢. قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح علي بن مهزيار)، وف ٦، ب ٢ (دعاؤه (عليه السلام) لعلي بن مهزيار).
[٣] تقدمت ترجمته في الحديث الأول من باب كتبه (عليه السلام) إليه.