موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٦٦
ولم أزل على الأتمام فيهما إلى أن صدرنا من حجنا في عامنا هذا، فإن فقهاء أصحابنا أشاروا علي بالتقصير، إذا كنت لا أنوي مقام عشرة أيام، وقد ضقت بذلك حتى أعرف رأيك ؟ فكتب بخطه: قد علمت يرحمك الله فضل الصلاة في الحرمين على غيرهما، فأنا أحب لك إذ [١] دخلتهما أن لا تقصر، وتكثر فيهما من الصلاة. فقلت له بعد ذلك بسنتين مشافهة: إني كتبت إليك بكذا، وأجبت بكذا ؟ فقال: نعم ! فقلت: أي شئ تعني بالحرمين ؟ فقال: مكة، والمدينة، ومتى إذا توجهت من منى فقصر الصلاة، فإذا انصرفت من عرفات إلى منى وزرت البيت ورجعت إلى منى، فأتم الصلاة تلك الثلاثة أيام، وقال: بإصبعه ثلاثا [٢]. (٩٣٨) ١١ - أبو عمرو الكشي (رحمه الله): محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار: وفي كتاب لأبي جعفر (عليه السلام) إليه ببغداد: قد وصل إلي كتابك، وقد فهمت ما ذكرت فيه، وملأتني سرورا، فسرك الله !
[١] في الوسائل: إذا دخلتهما.
[٢] الاستبصار: ج ٢، ص ٣٣٣، ح ١١٨٣. عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٥٢٥، ح ١١٣٤٦. التهذيب: ج ٥، ص ٤٢٨، ح ١٤٨٧، مرسلا وبتفاوت. عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٥٣٧، ح ١١٣٨٤، قطعة منه. الكافي: ج ٤، ص ٥٢٥، ح ٨، بتفاوت. عنه وعن التهذيب، البحار: ج ٨٦، ص ٨٣، س ١، بتفاوت. قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (إتمام الصلاة في الحرمين)، وف ٧، ب ١ (موعظته عليه السلام في إكثار الصلاة في الحرمين).