موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٤٠٦
(٨٦٩) ٢ - ابن شعبة الحراني (رحمه الله): قال المأمون ليحيى بن أكثم: اطرح على أبي جعفر محمد بن الرضا (عليهما السلام) مسألة تقطعه فيها. فقال: يا أبا جعفر ! ما تقول في رجل نكح امرأة على زنا أيحل أن يتزوجها ؟ فقال (عليه السلام): يدعها حتى يستبرئها من نطفته ونطفة غيره، إذ لا يؤمن منها أن تكون قد أحدثت مع غيره حدثا كما أحدثت معه. ثم يتزوج بها إن أراد، فإنما مثلها مثل نخلة أكل رجل منها حراما، ثم اشتراها فأكل منها حلالا. فانقطع يحيى. فقال له أبو جعفر (عليه السلام): يا أبا محمد ! ما تقول في رجل حرمت عليه امرأة بالغداة، وحلت له ارتفاع النهار، وحرمت عليه نصف النهار، ثم حلت له الظهر، ثم حرمت عليه العصر، ثم حلت له المغرب، ثم حرمت عليه نصف الليل، ثم حلت له الفجر [١]، ثم حرمت عليه ارتفاع النهار، ثم حلت له نصف النهار ؟ فبقي يحيى والفقهاء بلسا خرسا [٢]. = عنه حلية الأبرار: ج ٤، ص ٦٢٣، ح ١، والبحار: ج ٢، ص ٢٢٥، ح ٢، قطعة منه، وج ٥٠، ص ٨٠، ح ٦. قطعة منه في ف ١، ب ٤ (أحوال أزواجه (عليه السلام)، وف ٤، ب ٢ (إن الأنبياء (عليهم السلام) لم يشركوا بالله طرفة عين) و (إن الأنبياء والملائكة في الجنة) و (إن الأنبياء لا يشكون في نبوتهم)، وب ٤، (أهل الجنة شبان)، وف ٦، ب ١ (سورة الحج: ٢٢ / ٧٥) و (سورة الأحزاب: ٣٣ / ٧) و (سورة ق: ٥٠ / ١٦) و (سورة الأنفال: ٨ / ٣٣)، وف ٩، ب ٣ (ما رواه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)).
[١] في البحار: له مع الفجر.
[٢] بلس: الأبلاس: الحيرة. الخرس: ذهاب الكلام عيا أو خلقة، لسان العرب: ج ٦، ص ٣٠ وص ٦٢ (بلس) و (خرس).