موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٩٣
السادس في وجع الحصاة: (٨٦١) ١ - ابنا بسطام النيسابوريان (رحمهما الله): محمد بن حكيم [١] قال: حدثنا محمد بن النضر، مؤدب ولد أبي جعفر محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام) قال: شكوت إليه ما أجد من الحصاة ؟ فقال: ويحك ! أين أنت عن الجامع دواء أبي ؟ فقلت: سيدي ومولاي ! أعطني صفته. فقال: هو عندنا، يا جارية ! أخرجي البستوقة [٢] الخضراء. قال: فأخرجت البستوقة، وأخرج منها مقدار حبة. فقال: اشرب هذه الحبة بماء السداب، أو بماء الفجل المطبوخ، فإنك تعافي منه. قال: فشربته بماء السداب، فوالله ! ما أحسست بوجعه إلى يومنا هذا [٣]. = عنه البحار: ج ٦٢، ص ٤٣، ح ٢، ووسائل الشيعة: ج ٢٥، ص ٤٩، ح ٣١١٤١، وطب الأئمة (عليهم السلام) للسيد شبر: ص ١٦٥، س ٢٢، وص ٣٨٠، س ١٩، بتفاوت. الفصول المهمة للحر العاملي: ج ٣، ص ٦٨، ح ٢٥٩٦. مكارم الأخلاق: ص ١٥١، س ١٦. عنه مستدرك الوسائل: ج ١٦، ص ٣٤٨، ح ٢٠١٢١، والبحار: ج ٦٣، ص ٧٢، ضمن ح ٦٩. قطعة منه في ف ٣، ب ١، (طعامه (عليه السلام)) وف ٤، ب ٣، (دواء أبيه الرضا (عليهما السلام)) وف ٥، ب ٢٠، (أكل القطاة).
[١] في البحار: محمد بن حكام، وكذا في مستدرك الوسائل.
[٢] البستوقة: من الفخار، معرب بستق، وهى بالفارسية: بستو، قاله في القاموس، مجمع البحرين: ج ٥، ص ١٣٩ (بستق).
[٣] طب الأئمة (عليهم السلام): ص ٩١، س ٩ =