موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٣٩٢
فقال: يؤخذ له القرنفل خمسة مثاقيل، فيصير في قنينة يابسة، ويضم رأسها ضما شديدا، ثم تطين وتوضع في الشمس قدر يوم في الصيف، وفي الشتاء قدر يومين. ثم تخرجه فتسحقه سحقا [١] ناعما، ثم يديفه [٢] بماء المطر حتى يصير بمنزلة الخلوق، ثم يستلقي على قفاه، ويطلي ذلك القرنفل المسحوق على الشق المائل، ولا يزال مستلقيا حتى يجف القرنفل [٣]، فإنه إذا جف رفع الله عنه، وعاد إلى أحسن عادته، بإذن الله تعالى. قال: فابتدر إليه أصحابنا فبشروه بذلك، فعالجه بما أمره به (عليه السلام)، فعاد إلى أحسن ما كان بعون الله تعالى [٤]. الخامس في اليرقان: (٨٦٠) ١ - محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، قال: تغديت مع أبي جعفر (عليه السلام) فاتي بقطاة [٥]، فقال: إنه مبارك، وكان أبي (عليه السلام) يعجبه، وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان، يشوي له، فإنه ينفعه [٦].
[١] في البحار: ثم يخرجه فيسحقه سحقا ناعما، وكذا في مستدرك الوسائل.
[٢] في المصدر: تدنفه: وهو تصحيف. داف الشي يديفه: لغة في دافه، يدوفه إذا خلطه، لسان العرب: ج ٩، ص ١٠٨ (ديف).
[٣] القرنفل والقرنفول: شجر هندي ليس من نبات أرض العرب، لسان العرب: ج ١١، ص ٥٥٦ (قرنفل).
[٤] طب الأئمة (عليهم السلام): ص ٧٠، س ١٢. عنه البحار: ج ٥٩، ص ١٨٦، ح ٢، ومستدرك الوسائل: ج ١٦، ص ٤٤٦، ح ١١. الفصول المهمة للحر العاملي: ج ٣، ص ١٧٩، ح ٢٨٢٠.
[٥] قطاة: طائر في حجم الحمام، المنجد: ص ٦٤٢ (قطو).
[٦] الكافي: ج ٦، ص ٣١٢، ح ٥ =