موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ٢٨٧
السابع دعاؤه (عليه السلام) في ليلة السابع والعشرين من رجب: (٧٦٨) ١ - السيد بن طاووس (رحمه الله): محمد بن علي الطرازي، فقال في كتابه، ماهذا لفظه: عدة من أصحابنا، قالوا: حدثنا القاضي عبد الباقي بن قانع بن مروان، قال: حدثني مروان، قال: حدثني محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا محمد بن عفير الضبي، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام). وحدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله (رحمه الله) إملاء ببغداد، قال: حدثنا جعفر ابن علي بن سهل بن فروخ أبو الفضل الدقاق، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن زكريا الغلابي، عن العباس بن بكار، عن محمد بن عفير الضبي، عمن حدثه، عن أبي جعفر الثاني (عليه السلام). وأخبرنا محمد بن وهبان، قال: حدثنا محمد بن عفير الضبي، عن أبي جعفر الثاني، قال: قال: إن في رجب، ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس، وهي ليلة سبع وعشرين منه، نبئ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في صبيحتها، وإن للعامل فيها أصلحك الله من شيعتنا مثل أجر عمل ستين سنة. قيل: وما العمل فيها ؟ قال: إذا صليت العشاء الاخرة وأخذت مضجعك، ثم استيقظت أي ساعة من ساعات الليل كانت قبل زواله أو بعده صليت اثنتي عشرة ركعة بإثنتي عشرة سورة من خفاف المفصل من بعد يس إلى الجحد [١]. فإذا فرغت بعد كل شفع جلست بعد التسليم، وقرأت (الحمد) سبعا = رجب)، وف ٦، ب ١ (الايات والسور التي أمر بقرائتها في صلاة يوم النصف والسابع والعشرين من رجب.
[١] في المصدر: الحمد، وهو غير صحيح.