موسوعة الإمام الجواد - اللجنة العلمية في مؤسسة ولي العصر(ع) للدراسات الإسلاميّة - الصفحة ١٢٤
الثاني في حقن دماء المسلمين: ١ - أبو عمرو الكشي (رحمه الله):... إسحاق الأنباري، قال: قال لي أبو جعفر الثاني (عليه السلام): ما فعل أبو السمهري لعنه الله ؟ يكذب علينا، ويزعم أنه وابن أبي الزرقاء دعاة إلينا ! أشهدكم أني أتبرء إلى الله عزوجل منهما، إنهما فتانان ملعونان، يا إسحاق ! أرحني منهما يرح الله عزوجل بعيشك في الجنة. فقلت له: جعلت فداك ! يحل لي قتلهما ؟ فقال: إنهما فتانان يفتنان الناس، ويعملان في خيط رقبتي ورقبة موالي، فدماؤهما هدر للمسلمين، وإياك والفتك ! فإن الأسلام قد قيد الفتك، وأشفق إن قتلته ظاهرا أن تسأل لم قتلته ؟ ولا تجد السبيل إلى تثبيت حجة، ولا يمكنك إدلاء الحجة فتدفع ذلك عن نفسك، فيسفك دم مؤمن من أوليائنا بدم كافر، عليكم بالاغتيال !... [١]. الثالث في حكم الغنائم والأنفال: ١ - أبو عمرو الكشي (رحمه الله):... عن عبد الجبار المبارك النهاوندي، قال: أتيت سيدي، سنة سبع ومائتين، فقلت له: جعلت فداك ! إني رويت عن آبائك (عليهم السلام)، أن كل فتح فتح بضلال فهو للأمام ؟ فقال: نعم ! قلت: جعلت فداك ! فإنه أتوا بي من بعض الفتوح، التي فتحت على الضلال وقد تخلصت من الذين ملكوني، وقد أتيتك مسترقا، مستعبدا.
[١] رجال الكشي: ص ٥٢٩، ح ١٠١٣. تقدم الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٣، (ذم أبي السمهري)، رقم ٥٦٢.