تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٦٦ - سورة الحجر
قوله : (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) آية ١٩ قال : مقدر.
[١٢٣٥٠] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) قال : مقدر بقدر [١].
[١٢٣٥١] عن ابن زيد في قوله : (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) قال : الأشياء التي توزن [٢].
[١٢٣٥٢] عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) قال ما أنبتت الجبال مثل الكحل وشبهه [٣].
قوله : (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ) آية ٢٠
[١٢٣٥٣] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ) قال الدواب والأنعام [٤].
[١٢٣٥٤] عن منصور في قوله : (وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ) قال : الوحش.
قوله : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) آية ٢١
[١٢٣٥٤] عن الحكم ابن عتيبة رضي الله عنه في قوله : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) قال : ما من عام بأكثر مطرا من عام ولا أقل ، ولكنه يمطر قوم ويحرم آخرون ، وربما كان في البحر. قال : وبلغنا أنه ينزل مع القطر من الملائكة أكثر من عدد ولد إبليس وولد آدم ، يحصون كل قطرة حيث تقع وما تنبت ومن يرزق ذلك النبات.
[١٢٣٥٥] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ما نقص المطر منذ أنزله الله ولكن تمطر أرض أكثر مما تمطر الأخرى ، ثم قرأ : (وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ)
[١٢٣٥٦] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ما نزل قطر إلا بميزان.
عن معاوية رضي الله عنه ، أنه قال : ألستم تعلمون أن كتاب الله حق؟ قالوا : بلى. قال : فاقرءوا هذه الآية (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ) ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون أنه حق؟ قالوا : بلى ..! قال : فكيف
[١] الدر ٥ / ٦٩ ـ ٧٠.
[٢] الدر ٥ / ٦٩ ـ ٧٠.
[٣] الدر ٥ / ٦٩ ـ ٧٠.
[٤] الدر ٥ / ٦٩ ـ ٧٠.