تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٦٤ - سورة الحجر
كِتابٌ مَعْلُومٌ) قال : أجل معلوم ، وفي قوله : (ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ) قال : لا مستأجر بعده [١].
قوله : (ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِ) آية ٨
[١٢٣٣٤] عن مجاهد في قوله : (ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِ) قال بالرسالة والعذاب [٢].
قوله : (وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ).
[١٢٣٣٥] عن السدي في قوله : (وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ) قال : وما كانوا لو تنزلت الملائكة بمنظرين من أن يعذبوا.
قوله : (وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) آية ٩
[١٢٣٣٦] عن مجاهد في قوله : (وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) قال : عندنا [٣].
[١٢٣٣٧] عن قتادة في قوله : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ) وقال في آية أخرى : (لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) والباطل إبليس. قال : فأنزله الله ثم حفظه ، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا ولا ينقص منه حقا ، حفظه الله من ذلك والله أعلم بالصواب [٤].
قوله : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) آية ١٠
[١٢٣٣٨] عن ابن عباس في قوله : (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ) قال : أمم الأولين [٥].
قوله : (كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) آيات ١١ ـ ١٢
[١٢٣٣٩] عن أنس في قوله : (كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ) قال : الشرك نسلكه في قلوب المشركين [٦].
[١٢٣٤٠] عن الحسن في قوله : (كَذلِكَ نَسْلُكُهُ) قال : الشرك نسلكه في قلوبهم [٧].
[١٢٣٤٢] عن ابن زيد في قوله : (كَذلِكَ نَسْلُكُهُ) قال : هم كما قال الله هو أضلهم ومنعهم الإيمان [٨].
(١ ـ ٢) الدر ٥ / ٦٦ ـ ٦٧.
(٣ ـ ٥) الدر ٥ / ٦٦ / ٦٧.
(٦ ـ ٨) الدر ٥ / ٦٨ ـ ٦٩.