تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣١١ - سورة مريم
[١٣٠٩٧] عن الحسن (فَناداها مِنْ تَحْتِها) قال : هو عيسى [١].
[١٣٠٩٨] عن قتادة (فَناداها مِنْ تَحْتِها) أي الملك من تحت النخلة [٢].
[١٣٠٩٩] عن الحسن قال : من قرأ (مِنْ تَحْتِها) فهو جبريل ، ومن قرأ من تحتها فهو عيسى [٣].
[١٣١٠٠] عن الحسن في قوله : (جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) قال : نبيا وهو عيسى [٤]
[١٣١٠١] عن جرير بن حازم قال : سألني محمد بن عباد بن جعفر ما يقول أصحابكم في قوله؟ (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) قال : فقلت له : سمعت قتادة يقول : الجدول قال : فأخبر قتادة عني ، فإنما نزل القرآن بلغتنا إنه الرجل السري [٥].
[١٣١٠٢] عن ابن زيد في قوله : (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) يريد نفسه أي سرى أسرى منه ، قيل : فالذين يقولون السري البحر قال : ليس كذلك لو كان كذلك لكان يكون إلى جنبها ولا يكون النهر تحتها [٦].
[١٣١٠٣] عن ابن عباس في قوله : (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) قال : نهر عيسى [٧].
[١٣١٠٤] عن مجاهد في قوله : (سَرِيًّا) قال : نهرا بالسريانية [٨].
[١٣١٠٥] عن سعيد بن جبير في قوله : (سَرِيًّا) قال : نهرا بالقبطية [٩].
قوله تعالى : (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا) [١٠] آية ٢٥
[١٣١٠٦] عن ابن زيد في قوله : (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) قال : حركيها. [١١]
[١٣١٠٧] عن مجاهد (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) قال : كانت عجوة. [١٢]
[١٣١٠٨] عن الحسن أنه قرأ «يساقط عليك» بالياء يعني الجذع. [١٣]
(١ ـ ١٢) الدر ٥ / ٥٠٠ ـ ٥٠٢.
[١٣] الدر ٥ / ٥٠٣ ـ ٥٠٤.