تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٧ - سورة مريم
[١٣٠٦٣] من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : (وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا) قال : رحمة من عندنا [١].
قوله : (وَزَكاةً) آية ١٣
[١٣٠٦٤] عن ابن عباس في قوله : (وَزَكاةً) قال : بركة ، وفي قوله (وَكانَ تَقِيًّا) قال : طهر فلم يعمل بذنب [٢].
قوله : (وَكانَ تَقِيًّا)
[١٣٠٦٥] عن سفيان بن عيينة أنه سئل عن قوله : (وَكانَ تَقِيًّا) قال : لم يعصه ولم يهم بها [٣].
[١٣٠٦٦] عن ابن عباس قال : كنا في حلقة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نتذاكر فضائل الأنبياء ، فذكرنا نوحا وطول عبادته ، وذكرنا إبراهيم وموسى وعيسى ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «ما تذاكرون بينكم» فذكرنا له ، فقال : أما إنه لا ينبغي أن يكون أحد خيرا من يحيى ابن زكريا ، أما سمعتم الله كيف وصفه في القرآن (يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ) إلى قوله : (وَكانَ تَقِيًّا) لم يعمل سيئة قط ولم يهم بها» [٤].
[١٣٠٦٧] عن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كل بني آدم يأتي يوم القيامة وله ذنب ، إلا ما كان من يحيى بن زكريا» [٥].
[١٣٠٦٨] عن يحيى بن جعدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا ينبغي لأحد أن يقول : أنا خير من يحيى بن زكريا ، ما هم بخطيئة ولا حاكت في صدره امرأة».
(١ ـ ٥) الدر ٥ / ٤٨٤ ـ ٤٨٥.