تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٨٣ - سورة الكهف
[١٢٨٩٣] عن ابن زيد في قوله : (فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً) قال : دخل الحوت في البطحاء بعد موته حين أحياه الله ، ثم اتخذ فيها سربا حتى وصل إلى البحر. والسرب ، طريق حتى وصل إلى الماء وهي بطحاء يابسة في البر ، بعد ما أكل منه دهرا طويلا وهو زاده ، ثم أحياه الله [١].
[١٢٨٩٤] عن ابن عباس أن موسى عليه السلام شق الحوت وملحه وتغدى منه وتعشى ، فلما كان من الغد (قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً) [٢]
[١٢٨٩٥] عن قتادة قال في قراءة أبي «وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكر له» [٣].
قوله : (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا) آية ٦٥
[١٢٨٩٦] عن قتادة في قوله : (فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا) قال : لقيا رجلا عالما يقال له خضر [٤].
[١٢٨٩٧] عن قتادة قال : أتي الحوت على عين في البحر يقال لها عين الحياة ، فلما أصاب تلك العين ردّ الله إليه روحه [٥].
قوله : (فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً) آية ٦٤
[١٢٨٩٨] عن قتادة في قوله : (فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً) قال : عودهما على بدئهما [٦].
[١٢٨٩٩] عن عكرمة قال : إنما سمي الخضر ؛ لأنه كان إذا جلس في مكان أخضر ما حوله ، وكانت ثيابه خضرا [٧].
قوله : (آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا) قال : أعطيناه الهدى والنبوة [٨].
[١٢٩٠٠] عن السدي قال : إنما سمي الخضر ؛ لأنه إذا قام في مكان نبت العشب تحت رجليه حتى يغطي قدميه [٩].
(١ ـ ٩) الدر ٥ / ٤٢٤ ـ ، ٤٢٥.