تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٦ - سورة إبراهيم
قوله تعالى : (بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ).
[١٢٢٩٣] عن قتادة (بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ) قال : مكة. لم يكن بها زرع يومئذ [١]
عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ) وأنه بيت طهره الله من السوء وجعله قبلة وجعله حرمه ، اختاره نبي الله إبراهيم عليه السلام لولده [٢].
[١٢٢٩٤] عن ابن عباس في قوله : (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) قال : إن إبراهيم سأل الله أن يجعل أناسا من الناس يهوون سكنى مكة [٣].
[١٢٢٩٥] عن السدي رضي الله عنه (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) يقول : خذ بقلوب الناس إليهم ، فإنه حيث يهوى القلب يذهب الجسد ، فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة [٤].
قال ابن عباس رضي الله عنهما : لو أن إبراهيم عليه السلام حين دعا قال : اجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لازدحمت عليه اليهود والنصارى. ولكنه خص حين قال : (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ) فجعل ذلك أفئدة المؤمنين [٥].
قوله تعالى : (رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي) آية ٣٨
[١٢٢٩٦] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (رَبَّنا إِنَّكَ تَعْلَمُ ما نُخْفِي) من حب إسماعيل وأمه (وَما نُعْلِنُ) قال : وما نظهر من الجفاء لهما [٦].
قوله تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ) آية ٣٩
[١٢٢٩٧] عن ابن عباس في قوله : (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ) قال : هذا بعد ذاك بحين [٧].
[١٢٢٩٨] عن الشعبي رضي الله عنه قال : ما يسرني بنصيبي من دعوة نوح وإبراهيم للمؤمنين والمؤمنات حمر النعم [٨].
[١] الدر ٥ / ٤٥ ـ ٤٧.
[٢] الدر ٥ / ٤٥ ـ ٤٧.
[٣] الدر ٥ / ٤٥ ـ ٤٧.
[٤] الدر ٥ / ٤٥ ـ ٤٧.
[٥] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٦] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٧] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٨] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.