تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ١٥٧ - سورة إبراهيم
قوله تعالى : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) آية ٤٢
عن ميمون ابن مهران رضي الله عنه في قوله : (وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) قال : هي تعزية للمظلوم ووعيد للظالم [١].
قوله : (إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ).
[١٢٢٩٩] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ) قال : شخصت فيه والله أبصارهم فلا ترتد إليهم [٢].
قوله : (مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ) آية ٤٣
[١٢٣٠٠] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (مُهْطِعِينَ) قال : يعني بالإهطاع النظر من غير أن تطرف (مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ) قال : الإقناع رفع رؤوسهم (لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ) قال : شاخصة أبصارهم (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ) ليس فيها شيء من الخير فهي كالخربة [٣].
[١٢٣٠١] عن مجاهد رضي الله عنه (مُهْطِعِينَ) قال : مديمي النظر [٤].
قوله : (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ)
[١٢٣٠٢] عن مرة رضي الله عنه (وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ) قال : متخرقة لا تعي شيئا [٥].
قوله : (وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ) ... آية ٤٤
[١٢٣٠٤] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذابُ) يقول : أنذرهم في الدنيا من قبل أن يأتيهم العذاب [٦].
قوله : (ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ).
[١٢٣٠٥] عن السدي في قوله : (ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ) قال : بعث بعد الموت [٧].
[١] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٢] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٣] الدر ٥ / ٤٨ ـ ٥١.
[٤] الدر ٥ / ٥٢ ـ ٥٣.
[٥] الدر ٥ / ٥٢ ـ ٥٣.
[٦] الدر ٥ / ٥٢ ـ ٥٣.
[٧] الدر ٥ / ٥٢ ـ ٥٣.