ذوب النضار في شرح الثار - ابن نما الحلي - الصفحة ٥٨ - مقدّمة المؤلّف
لم يسبقه إليها هاشميّ و لا قرشيّ [١].
و كان إبراهيم بن مالك الأشتر [٢] مشاركا له في هذه البلوى، و مصدّقا على الدعوى، و لم يك إبراهيم شاكّا في دينه، و لا ضاّلا في اعتقاده و يقينه، و الحكم فيهما [٣] واحد، و أنا أشرح بوار الفجّار على يد المختار، معتمدا قانون الاختصار، و سمّيته: «ذوب النّضار في شرح الثأر»، و قد وضعته على أربع مراتب، و اللّه الموفّق للصواب، المكافئ [٤] يوم الحساب.
[١] لفظ «و لا قرشيّ» ليس في «ب» و «ع».
[٢] إبراهيم بن مالك الأشتر بن الحارث النخعي- نسبة إلى النخع قبيلة باليمن من مذحج- قائد شجاع، قتل مع مصعب بن الزبير- كما سيأتي- و ذلك في سنة «٧١» أو «٧٢». «سير أعلام النبلاء: ٤/ ٣٥، البداية و النهاية: ٨/ ٣٢٣، الأعلام: ١/ ٥٨».
و قال في مراقد المعارف: ١/ ٣٧: مرقده في «مسكن» على نهر دجيل عند دير الجاثليق، و اليوم قبره في الصحراء عامر قديم البناء على مرتفع من الأرض.
[٣] في «ف»: بينهما.
[٤] في «ف»: الكافي.