الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٤
و غرضى فى اقتصاص هذه القصص، أن يوقف على السبب فى إعراضه عن شرح[١] الألفاظ، و فى اختلاف ما بين ترتيبه لكتب المنطق، و ما بين ترتيبه لكتب الطبيعيات و الإلهيات، و أن يتعجب من اقتداره على تصنيفه[٢] ما صنفه[٣] من كتب[٤] الطبيعيات و الإلهيات، و المدة عشرون يوما، و الكتب غائبة عنه، و إنما[٥] يملى عليه قلبه المشغول بما منى به فقط.
و سيجد المتأمل لهذا الكتاب بعين الاعتبار من النكت و النوادر و التفريعات و البيانات ما لا يجده فى جملة كتب السالفين؛ و اللّه الموفق لما فيه الخير.[٦] [و من هاهنا[٧] ابتداء الكتاب و كلام[٨] أبى على الحسين بن عبد اللّه،[٩] أحسن اللّه إليه] [١٠] [١١].
[١] شرح: شروح س، ع، عا، ه
[٢] تصنيفه: تصنيف س، ه
[٣] صنفه: صنف ه
[٤] من كتب: فى عا
[٥] و إنما: إنما عا
[٦] الخير: الخيرة س، ه، ى
[٧] و من هاهنا: و هذا، هامش س، عا، ه
[٨] و كلام: من كلام س، م، ى
[٩] أبى على الحسين بن عبد اللّه: الشيخ الرئيس رحمه اللّه ع
[١٠] أحسن اللّه إليه: رضى اللّه عنه ب، س-
[١١] أبى ... إليه:؛ الحسين بن عبد اللّه بن سينا رحمه اللّه عا؛ الشيخ الرئيس حجة الحق أبى على الحسين بن عبد اللّه بن سينا أنار اللّه برهانه. و خدم بكتبها العبد الضعيف شريف ابن عبد اللطيف الحسنى سنة إحدى و تسعين و ثمانمائة. كذا فى الأصل. ه.