الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٨٣

[الفصل الرابع عشر] (يد) فصل فى الخاصة و العرض العام‌

فأما[١] الخاصة فإنها[٢] تستعمل عند المنطقيين أيضا على وجهين: أحدهما أنها تقال على كل معنى يخص شيئا، كان على الإطلاق، أو بالقياس إلى شى‌ء؛ و الثاني أنها تقال على‌[٣] ما خص شيئا من الأنواع فى نفسه دون الأشياء الأخرى، ثم قد يخص‌[٤] من هذا القسم باسم الخاصة ما كان مع ذلك شيئا موجودا لكل النوع فى كل زمان. و الخاصة التي هى إحدى الخمسة فى هذا المكان‌[٥] عند المنطقيين- فيما أظن- هى الوسط من هذه، و هى المقول على الأشخاص من نوع واحد فى جواب‌[٦] أى شى‌ء هو لا بالذات، سواء كان نوعا أخيرا أو متوسطا[٧]، سواء[٨] كان عاما فى كل وقت، أو لم يكن؛ فإنّ العام الموجود فى كل وقت- سواء كان نوعا أخيرا أو متوسطا [٩] [١٠]- هو أخص من هذا؛ و لو كانت الخاصة التي هى إحدى الخمس‌[١١] هى هذه، لكانت القسمة تزيد على خمسة، و إن كان الأولى باسم‌[١٢] الخاصة- باعتبار اختصاصها بالنوع- غيرها و معنى أخص منها. و لا يبعد أن نعنى‌[١٣] بالخاصة[١٤] كل عارض خاص بأي كلى كان، و لو كان الكلى جنسا أعلى، و يكون‌[١٥] ذلك حسنا[١٦] جدا[١٧]. و تخرجها القسمة على هذا الوجه: و هو أنّ الكلى العرضى إما أن يكون خاصا[١٨] بما يقال.

عليه، أو غير خاص بما يقال عليه، سواء كان ما يقال عليه جنسا أعلى أو متوسطا


[١] فأما: و أما ع، م، ى‌

[٢] فإنها: ساقطة من ع‌

[٣] على:+ معنى ع‌

[٤] قد يخص: يختص م‌

[٥] المكان:+ فإنها ه

[٦] جواب: باب م‌

[٧] سواء ... متوسطا: ساقطة من ع، عا

[٨] كان ... سواء: ساقطة من ى‌

[٩] سواء كان ... متوسطا: ساقطة من د، دا، عا، ن‌

[١٠] متوسطا: وسط ى‌

[١١] الخمس: الخمسة ن‌

[١٢] باسم:+ الخمسة ه

[١٣] نعنى:+ أحد ه، ى‌

[١٤] بالخاصة: بالخاصية م‌

[١٥] و يكون: أو يكون ع‌

[١٦] حسنا: جنسا ع‌

[١٧] جدا: أخيرا هامش ع‌

[١٨] خاصا: خاصيا ع.