الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ٦٣

و أشكالهما هى الأشخاص. و الجوهر هو[١] جنس الأجناس، إذ ليس فوقه جنس؛ و الإنسان هو نوع الأنواع، إذ ليس تحته نوع؛ و ما بينهما أجناس و أنواع متوسطة؛ فإنها بالقياس إلى ما تحتها أجناس، و بالقياس إلى ما فوقها أنواع؛ فإنّ الجسم‌[٢] نوع الجوهر و جنس للجسم‌[٣] ذى النفس، و الجسم ذو النفس نوع الجسم‌[٤] و جنس الحى؛[٥] لأنه يعم النبات و الحى‌[٦]، و الحى نوع الجسم ذى النفس و جنس للحى‌ [٧] [٨] الناطق لأنه يعم الحيوانات العجم و الإنسان، و الحى الناطق‌[٩] نوع الحى و جنس الإنسان؛[١٠] لأنه يعم الإنسان و الملك؛ فيكون الحى الناطق هو الجنس السافل، و الجوهر هو[١١] الجنس العالى، و الجسم و ما يليه هو الجنس المتوسط، و يكون الجسم هو النوع العالى، و يكون الإنسان هو النوع السافل، و يكون الجسم ذو النفس و ما يليه النوع المتوسط، و يكون الجوهر بالقياس إلى ما تحته جنس الأجناس و الجنس العالى، و بأنه لا يقاس‌[١٢] إلى ما فوقه يكون جنسا ليس بنوع، و يكون الإنسان بالقياس إلى ما فوقه نوع الأنواع و النوع السافل،[١٣] و أما بقياسه إلى ما تحته فهو أنه نوع ليس بجنس، و قياسه إلى ما تحته على وجهين: قياس‌[١٤] إلى ما تحته من حيث هو محمول عليها الحمل المعلوم، و قياس إلى ما تحته باعتبار أنها ليست بأنواع. و قياسه إلى ما تحته من حيث الحمل يفيده معنى النوعية غير المضافة إلى الجنس، و هو المعنى الثاني مما ذكروه. و أما [١٥] [١٦] قياسه بالاعتبار الآخر فيفيده أنه نوع ليس بجنس: فهو نوع الأنواع، و نوع ليس بجنس،[١٧] و نوع بالمعنى المذكور؛ و مفهومات هذه الثلاثة- و إن تلازمت-


[١] هو: ساقطة من ع‌

[٢] الجسم: الجنس س‌

[٣] للجسم: الجسم عا، م‌

[٤] نوع الجسم: نوع للجسم ع‌

[٥] الحى: للحى ع، ه، ى‌

[٦] و الحى: ساقطة من عا

[٧] و جنس للحى: جنس الحى م‌

[٨] للحى:+ الحى عا

[٩] الناطق:+ هو ع‌

[١٠] الإنسان:

للإنسان ه

[١١] هو: ساقطة من عا

[١٢] يقاس: قياس ن؛ قياس له ع، م، ه

[١٣] النوع السافل: النوع د

[١٤] قياس: قياسه م‌

[١٥] ذكروه و أما: ذكروا ما عا، ه؛ ذكره و أما ن‌

[١٦] و أما: فأما م‌

[١٧] و نوع ليس بجنس: ساقطة من د.