الشفاء المنطق (جلد اول)

الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ١٢٣

الصفحة و السطر/ المدخل لابن سينا/ إيساغوجى لفرفريوس ترجمة أبى عثمان الدمشقى ١٠٣/ ١٣/ و أما المباينة فإن حمل النوع من طريق ما هو، و حمل الفصل من طريق أى شى‌ء هو./ و بخص الفصل أنه يحمل من طريق أى شى‌ء؛ و يخص النوع أنه يحمل على طريق ما الشى‌ء.

١٠٤/ ١/ الفصل أقدم من النوع./ الفصل أقدم من نوعه.

١٠٤/ ٩، ١٠/ أن فصلين يأتلفان فيقومان نوعا؛ و النوعان لا يأتلفان فيقوم منهما نوع./ فإن الفصول تأتلف مع فصل آخر، فإن الناطق و المائت قد ائتلفا لقوام الإنسان، فأما النوع فلا يأتلف مع نوع حتى يحدث عنهما نوع آخر.

١٠٥/ ١٥/ و أما الفصل و الخاصة فيشتركان فى أنهما يحملان على ما تحتهما بالسوية./ و يعم الفصل و الخاصة أن الأشياء التي تشترك فيهما تشترك بالسوية.

١٠٥/ ١٨/ و يشتركان فى أنهما للكل و دائما./ و يعمهما أيضا أنهما يوجدان للشى‌ء دائما و لجميعه.

١٠٦/ ٦/ الفصل يحوى دائما ما هو له فصل، و لا يحوى البتة./ الفصل يحوى و لا يحوى.

١٠٧/ ١، ٢/ لا شى‌ء من الفصول يقبل الزيادة و النقصان ... و كون الشى‌ء عرضا لا يمنع ذلك./ و الفصل فلا يقبل الزيادة و النقصان، و الأعراض تقبل الزيادة و النقصان.