الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ١١٩
الصفحة و السطر/ المدخل لابن سينا/ إيساغوجى لفرفريوس ترجمة أبى عثمان الدمشقى ٦٢/ ١٦، ١٧، ١٨/ فإن الجوهر جنس لا جنس فوقه، و تحته الجسم، و تحت الجسم الجسم ذو النفس، و تحت الجسم ذى النفس الحيوان، و تحت الحيوان الحيوان الناطق، و تحت الحيوان الناطق الإنسان، و تحت الإنسان زيد و عمرو./ إن الجوهر هو أيضا جنس، و تحته الجسم، و تحت الجسم الجسم المتنفس، و تحت الجسم المتنفس الحى، و تحت الحى الحى الناطق، و تحت هذا الإنسان، و تحت الإنسان سقراط و فلاطن.
٧٢/ ١٦، ٧٣/ ١/ حتى كان من الفصل ما هو عام، و منه ما هو خاص، و منه ما هو خاص الخاص./ فأما الفصل فيقال عاما و خاصا و خاص الخاص.
٧٤/ ١١، ١٢/ و أما الفصل الذي يقال له خاص الخاص، فإنه الفصل المقوم للنوع، و هو الذي إذا اقترن بطبيعة الجنس قوّمه نوعا./ و يقال فى شىء إنه يخالف غيره بفصل خاص الخاص متى كان يخالفه بفصل محدث للنوع.
٧٥/ ١٥/ إن من الفصول ما يحدث غيرية و منها ما يحدث آخرية./ إن من الفصول ما يحدث غيرا و منها ما يحدث آخر.
٧٦/ ١١/ و أيضا إنه الذي يفضل به النوع على الجنس./ إن الفصل هو الذي به يفضل النوع على الجنس.