الشفاء المنطق (جلد اول) - ابن سينا - الصفحة ١١٢
يكون جنس الفصل المقوم جنسا مقوما للنوع، و جنس العرض يجب أن يكون[١] عرضا لا حقا لذلك النوع. نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوما لجنس النوع، و كذلك قد يكون جنس العرض عرضا لا حقا[٢] لجنس النوع.
و أما تركيب الجنس مع الخاصة فمثل أنّ[٣] المتعجب بالفعل جنس[٤] للضحاك بالفعل الذي هو خاصة، و الصيّاح جنس للصاهل الذي هو خاصة.
و الفصل أيضا قد يتركب مع الجنس، كالحساس فإنه فصل جنس الإنسان؛ و يتركب[٥] مع الخاصة، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا: مساوى الزوايا الثلاث لقائمتين، فإنه فصل خاصة المثلث؛ و قد يتركب[٦] مع العرض، كالمفرق للبصر فإنه فصل عرض القطن.
و الخاصة قد تتركب مع الجنس، فإن المشي خاصة جنس الإنسان؛ و قد تتركب مع الفصل، فلا تفارق فى كثير من المواضع خاصة النوع، و ربما كان أعم من خاصة النوع، و ذلك إذا كان الفصل أعم، مثل المنقسم بمتساويين الذي هو فصل الزوج، فإنّ ذا[٧] النصف خاصة لهذا الفصل.
و قد تتركب مع العرض العام، فإنّ المبصر خاصة الملون، و الملون عرض عام للإنسان. و العرض قد يتركب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع، لأنه يكون عرضا للنوع، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس، و[٨] ليس عرضا عاما للجنس بل خاصة، و منه ما هو عرض عام لهما، و كذلك عرض الفصل و عرض الخاصة.
تم كتاب إيساغوجى. و الحمد لمولى النعم و مرادف الآلاء و القسم[٩]
[١] و جنس العرض يجب أن يكون: و يجب أن يكون جنس العرض ع، ى
[٢] لا حقا: ساقطة من ع؛ لا جنسا س
[٣] أن: ساقطة من ى
[٤] جنس: كجنس ع، ه
[٥] و يتركب: و قد يتركب ه
[٦] و قد يتركب: و يتركب عا، ن
[٧] فإن ذا:و إن عا
[٨] هو خاصة للجنس و: ساقطة من ه
[٩] و الحمد ... و القسم ساقطة من ن؛ تم ... و القسم: تمت المقالة الثانية من الفن الأول بحمد اللّه و منه؛ الفن الثاني ه؛ آخر الفن الأول من الجملة الأولى من علم المنطق عا