طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٥ - حسين الشيرازى
كتابه «رياض الابرابر» الذى ألّفه فى جميع انواع العلوم و المعارف نظير «درة التارج» (ذ ١١ قمـ ١٩٠٩) يوجد فى (الرضوية) من وقف نادر شاه ١١٤٥ لكنّ فى أواسطه نقص من مواضع منه. فرغ من تأليفه ٩٧٩. و لعله هو شاه حسين بن شمس الدين الرستمدارى الذى رأيت بخطّه الدروس للشهيد و على هامثه تأريخ ٩٩٤.
حسين الرضوى:
ابا و اما، رفيع الدين الحسينى اللنگرودى موطنا. قال فى «الرياض» بعد الترجمة بما مرّ: فاضل عالم فقيه من علماء عصر الشاه طهماسب رأيت من مؤلّفاته فى رشت رسالة فى الحبوة حسنة الفوائد ألّفها لخان أحمد حاكم گيلان. و فراغه ١٤ شول ٩٧١.
الحسين الزابى:
ابن يوسف الجزايرى: تلميذ عبد اللّه ابن سبتى. له حواش كثيرة على الباب الحادى عشر كتبها بخطّه على النسخة التى رأيتها عند صالح الجزائرى فى النجف. و كتب فى آخرها أنّه فرغ من كتابة الحواشى يوم السبت ٦-ج ١-٩٢٣ ثم دعا لنفسه و لشيخه المذكور بقوله[الشيخ الأجل و الكهف الأظل مبين المسائل الشرعية الشيخ عبد اللّه... ] (-ذ ٦ قمـ ١١١) .
الحسين بن سلمان:
ابن محمد كتب بخطّه «شرح المقدمة» فى النحو و فرغ من تعليقه لنفسه فى الأحد، العشرين من رجب ٩٨١ ثم قرئه على شيخه قرائة محررة منقحة و كتب شيخه شهادة ذلك بخطّه فى ١٥-صفر-٩٨٢ و إمضاء شيخه «فقير عفو اللّه خير الدين بن مكّى» و النسخة من موقوفة (مدرسة البروجردى) بالنجف.
حسين الشيرازى:
الحكيم كمال الدين الطبيب الحاذق العالم الفاضل، كما وصف كذلك فى ترجمته فى «الرياض» و حكى عن «تاريخ عالمآرا-ص ٦٨» أنّه كان طبيب المرتضى الأعظم الشاه نعمة اللّه اليزدى و بعده صار طبيب الشاه طهماسب و بقى الى زمان السلطان محمد المكفوف الذى عزل ٩٩٦ و فى عصره كان ملازما للسلطان خان أحمد خان والى گيلان (القرن العاشر ٥)