طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٧٠ - نور اللّه التسترى
...
نورالدين: محمد الجيلانى...
نور الدين محمد:
المجاز من شاه الدين حسن الحساب للعتبة الرضوية فى ٩٩٠ (ذ ١ قمـ ٨٤١) على ظهر الأربعين الذى يقال أنّه للمير فيض اللّه التفريشى (مـ ١٠٢٥) (ذ ١ قمـ ٢١٧٤) و النسخة عند (شهاب الدين المرعشى بقم) .
نور اللّه التسترى:
ابن شمس الدين محمد شاه ابن مبارز الدين مانده ابن جمال الدين حسين، أوّل من هاجر من هذا البيت من آمل الى تستر و هو نجم الدين محمود الحسينى المرعشى التسترى المسكن و الآملى الأصل. ترجمه حفيده القاضى نور اللّه فى «مجالس المؤمنين» بعنوان جمال الدين نور اللّه، و فى بعض المواضع ضياء الدين نور اللّه. كان من الأعاظم المروجّين للمذهب. قال عبد اللّه التسترى فى تذكرته (ذ ٣ قمـ ٩٠٠) إنّه لمّا كان فى عصر محمد شاه الفتن الحادثة بسبب محمد بن فلاح المشعشعى و أولاده، تفرّق أولاد محمد شاه من تستر، و هم المير نور اللّه و المير زين الدين على و المير مانده، فذهب المير نور اللّه مشتغلا بالعلم فى شيراز إلى أن مات محمد بن فلاح و تسلّط ولده محسن فرجع نور اللّه إلى تستر معززا محترما مدة حكومة محسن و ابنه السلطان على بن محسن. و تزوج بابنة الخواجه حسين التسترى و ربّى ولده عبد اللّه و محمد و حسن حتى ترقّى أمرهم فصار عبد اللّه صدرا و محمد وكيل الدولة و حسن سپهسالار إلى أن ظهر الشاه إسماعيل فى ٩٠٦ و تسلّط على عراق العرب سنة ٩١٤ و اتصل به السلطان على بن محسن و أخوه أيوب بن محسن للاتفاق فى المذهب و النسب، لكن عارضهم فيّاض بن محسن حتى قتل. و لما ورد الشاه اسماعيل إلى تستر حمل إليه المير نور اللّه فى محفّة لكونه فى عشر التسعين، فاكرمه الشاه إسماعيل لما علم منه السعى فى ترويج المذهب. و كان له ولدان المير شريف و المير حبيب. و للمير شريف أربع بنين؛ القاضى نور اللّه و المير اسماعيل و المير قطب الدين و المير محسن و ترجم فى آخر ج ٨ من «روضة الصفا الناصرى» بعنوان ضياء الدين نور اللّه، و ذكر أنّه تلمّذ فى شيراز على قوام الدين الكرمانى من فحول تلاميذ المير السيد شريف