طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤ - الحسين بن خميس
«روض الجنان» للشهيد الثانى الذى فرغ من تأليفه يوم دحو الارض [١] ٩٤٩ و فرغ من كتابته ٦-ع ١-٩٥٨ و كتب بخطّه حواشى كثيرة من إملاء المصنّف سلمه اللّه، يظهر أنّه كتبها حين قرائته على الشهيد المصنّف زين الدين فى حياته و فى آخر بعضها: [منه لا زال كاسمه]يعنى من المصنف لا زال زينا للدّين كاسمه زين الدين و رمز بعض الحواشى (هـ) الظاهر أنّه لنفسه. و النسخة (عند عبد الحسين الحجة بكربلا) .
الحسين الحسينى
بن الحسن من طبقة تلاميذ المحقق الكركى مـ ٩٤٠ رأيت فى خزانة (سيدنا الشيرازى بسامراء) حاشية المحقق على الشرايع بخطّ صاحب الترجمة كتبها ٩٤٩ و كتب فى آخرها رسالة «ازاحة العلة» (-١ قمـ ٢٥٧٢) لشاذان بن جبرئيل القمى أيضا بخطّه و قد قابل و صحح نسخة من أصول الكافى و كتب بخطه عليها سنة ٩٦١ و هى فى (الرضوية) .
حسين الخفرى:
قوام الدين بن شمس الدين محمد بن أحمد الخفرى. يأتى والده (مـ ٩٥٧) و لصاحب الترجمة «الجعفرية» فى الحساب بالفارسية، كتبه باسم الشاه جعفر حاكم فارس فى فى عصر الشاه طهماسب (-ذ ٥ قمـ ٤٥٥) .
الحسين بن خميس
بن الدحل. وصفه محمد بن على بن أبى جمهور الأحسائى فى أول كتابه «معين الفكر» (-ذ ٢١ قمـ ٥٠٩٧) الذى ألّفه له، ب[بعض الاخوان الصالحين ممن شأنه البيان و التبيين]ثم قال فى شرح «معين الفكر» و[أشرنا بالاخ إلى الشيخ الفاضل و الشّاب الكامل الورع التقى الصالح حسين بن خميس بن الدحل أدام اللّه أيّامه و زاد انعامه بمحمد و آله فانّه جدّنا على ذلك و حثّنا عليه، و كان ذلك منّا ببركات همته الشريفة]
حسين الرستمدارى [٢]
من أعلام أفاضل عصره كان جامعا للفنون كما يظهر من
[١] -اى اليوم ٢٥ من ذى القعدة يوم دحيت الارض فيها من تحت الكعبة فى مكة -ذ ٢٥: ٣٠٢.
[٢] -نسبته الى رستمدار بلدة بمازندران سميت باسم ولاتها كما ذكره حمد اللّه المستوفى.