طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠١ - محسن المشعشعى
بالمشهد الرضوى بعد اتمام حجة فى ٨٧٧ و عوده إلى العراق، ثم توجه لزيارة المشهد و فى الطريق شرع فى «زاد المسافرين» و تممه فى المشهد فى دار السيد محسن، و شرحه باستدعائه و سمّى الشرح «كشف البراهين فى شرح زاد المسافرين» و فرغ منه ٨٧٨.
محسن المشعشعى:
ابن محمد بن فلاح المذكور والده فى التاسعة ص ١٣٠-١٣١ تسلّط بعد موت أبيه فى ٨٧٠ و بنى «المحسنيّة» إلى أن مات فى ٩٠٥ و له عدة أولاد:
سلطان على و فياض المعارض معه حتى قتل و فلاح (مـ ٩١٢) و حسن الذى قتله أخوه الفلاح و أيّوب، ذكرهم عبد اللّه التسترى فى «تذكرهء شوشتر» (ذ ٣ قمـ ٩٠٠) و هم ملوك الحويزة و سلاطينها و يعبّر عنه بسلطان محسن. قال فى «المجالس» إنّه كان كريما محبا لأهل الفضل و لذا كتب علماء الشيعة باسمه كتبا و رسائل، فكتب شمس الدين محمد الاسترآبادى باسمه «حاشية شرح التجريد «للقوشچى (ذ ٦ قمـ ٦٢٢) . أقول: ظاهر نظر علمائنا إليه أنّه لم يكن كأخيه على المقتول فى ٨٦٠ فى حياة أبيه محمد من الغلاة و لا مثل أعدائه المقصرين [١] بل كان أولاده سلطان على و أيوب كما ذكره فى «المجالس» من مروّجى المذهب الحق الوسط و ان قتلهما الشاه اسماعيل مع بعض آخر سنة ٩١٤ بتهمة الغلو و حيدر بن محسن هو الذى رخّص ولده عبد المطلب فى إقامة الصلاة و اظهار شعائر الاسلام كما ذكره على خان ابن خلف بن عبد المطلب فيما كتبه إلى الشيخ على صاحب «الدر المنثور» (ذ ٨ قمـ ٢٦٩) و سننقل عنه فى الحادية عشرة فى احوال خلف المشعشعى. قال كان صلاحه فى اخفاء مذهبه لأنّه كبير العشيرة كما كان إخفاء أبى طالب اسلامه لصالح رسول اللّه (ص) و بالجملة لم يكن صاحب الترجمة من العلماء و داخلا فى موضوع الكتاب و إنّما ذكرته لاستظهار تشيّعه الحق و إنّه لم يكن سبيله كسبيل والده محمد و أخيه على. و أما ما ذكره فى «آثار الشيعة» من أن «عمدة الطالب» (ذ ١٥: ٣٣٦) كتب باسم صاحب الترجمة فخطاء لأن «العمدة» ألّف سنة (٨٠٢) و بين التأليف إلى وفات السيد محسن ازيد من مأه عام. و اما والده محمد بن فلاح
[١] -و راجع لمعنى الغلو و التقصير و تقابلهما «تصحيح الاعتقاد» للصدوق ط چرندابى ١٣٣٠ ش. بتبريز ص ٦٥.