طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨ - صدر جهان الطبسى
النصيرية» فى اصول الدين. للفاضل المقداد و فرغ من الكتابة ١٩ رجب ٩٢٠ و النسخة فى كتب عبد الرضا آل راضى.
محمد صالح الطالقانى:
ابن موسى الحسينى المدفون بقرية أورازان بطالقان فى المحرم ٩٨٠. كتب على لوح قبره[هذا قبر العالم المرحوم السيد محمد صالح... ].
الصايغ: حسين...
الصايغ: على...
الصدر: اسد اللّه...
الصدر: شريف...
الصدر: علاء الملك المرعشى...
صدر جهان الطبسى:
هو المير حسين المتخلص «لسان» كما صرّح به فى رسالته فى «الصيد و الذبايح» (-ذ ١٥ قمـ ٧٠٤) ابن روح اللّه الحسينى الطبسى المجاز من محمود بن محمد اللاهيجى تلميذ الشهيد الثانى فى ٣ شوال-٩٧٤ (ذ ١ قمـ ١٣١٣) و من الحسين بن نور الدين الشفتى الحسينى و له «ذخيرة الجنة» (ذ ١٠: ١٥) ألّفه لقطبشاه ملك الدكن (مـ ٩٨٨) .
و قد نقل المحقق السبزوارى فى «روضة الانوار» عنه كيفية توبة الشاه طهماسب فى ٩٤٠.
و ترجم فى «الرياض» فى باب الحسن بما لفظه[المولى الأجل الصدر الأمير حسن الحسينى الطبسى ثم الحيدر آبادى الملقب بصدر جهان كان من علماء عصره مبجلا فى حيدرآباد عند الملك قطب شاه و من مؤلفاته الرسالة «الصدرية» ألّفها بالفارسية للسلطان المذكور فيه أقاويل الخاصة و العامة، عندنا منه نسخة جيدة نافعة. فيها أحوال أكثر الحيوانات]-ذ ١٥ قمـ ١٥٢، أقول: و لعلّه، متحد مع «الصيد و الذباحة» السابق ذكره. هذا و قد ترجمه صاحب الرياض ثانيا بعنوان الحسين بن روح اللّه المشهور بصدر جهان و قال: [سكن حيدرآباد و مات بها. رأيت من تصانيفه «ذخيرة الجنة» ألّفه لابراهيم قطبشاه ملك حيدر آباد الشيعى] أقول: و قد بنى بلدة حيدرآباد محمد قلى بن ابراهيم قطبشاه بعد موت أبيه فى ٩٨٨. و سكنى المترجم له بحيدرآباد و موته بها يدل على أنّه بقى بعد ذلك بسنين، و لعلّه ادرك الحادية عشرة، و لذلك كررت ترجمه فى «الروضة النضرة» أيضا.