طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٧ - نعمة اللّه على بن خاتون
لفخر المحققين، فرغ من الكتابة غرة ذيحجة ٩٨٠ و النسخة عند محمد (السماوى) .
نعمة اللّه الحلّى:
حكى فى «الروضات» عن بعض إجازات أحمد الاحسائى أنّ صاحب الترجمة كان من تلاميذ ابراهيم بن سليمان القطيفى الذى فرغ من تصنيفه «نفحات الفوائد» سنة ٩٤٥ و حكى فى «الرياض ٣: ٤٥٢» نقلا عن تأريخ حسن بيك روملو [أنّ المير نعمة اللّه الحلّى كان تلميذ المحقق الكركى و عدل عنه الى إبرهيم القطيفى الذى كان خصما لعلى الكركى، و دافع مع جماعة من علماء العصر، كالمولى حسين الأردبيلى (-ص ٥٩) و القاضى مسافر يعنى المولى حسين و غيرهم ممن كان بينهم و بين الكركى كدورة، على أن يباحث مع الكركى فى مجلس الشاه طهماسب فى مسألة «صلاة الجمعة» حتى يعاونه تلك الجماعة فى المجلس، و كان يعاونهم فى ذك جماعة من الأمراء المعارضين للمسألة. و لكن لم ينعقد ذلك المجلس أصلا... و قد كتب بعض الأشرار مكتوبا فيه أنواع البهتان بالنسبة للكركى رماه الى دار الشاه بصاصبآباد فى تبريز، بخطّ مجهول... نسب اليه انواع الفسوق، لكن لم يؤثر ذلك فى الشاه... و استعلم حتى ظهر أنّ المير نعمة اللّه كان مطلعا على ذلك المكتوب فحصلت بينه و بين الكركى منافرة أدّت الى عزله من الوزارة و تبعيد الشاه طهماسب إياه إلى بغداد إلى أن توفى بها، و كانت بين وفاتيهما عشرة أيّام]فيكون وفاة المترجم له ٢٨ ذى الحجة ٩٤٠ لأنّه ذكر وفاة الكركى فى ١٨ ذى الحجة ٩٤٠، و قد نقلنا فى ترجمة غياث الدين منصور (ص ٢٥٥) كلام اسكندر المنشى عن المشاجرات بين القطيفى و الكركى أدّت إلى عزل الدشتكى و نعمة اللّه الحلّى المترجم له، و كان احد اسباب المشاجرة هو مسألتى الخراج و الجمعة، فكان ينفيهما الفطيفى و يثبتهما الكركى و يؤيده سياسة الشاه.
نعمة اللّه الرضوى المشهدى:
ابن قريش. عالم فاضل و لعلّه من تلاميذ ابراهيم القطيفى. و قد كتب «السّراج الوهّاج فى حرمة الخراج» للقطيفى (ذ ١٢ قمـ ١٠٩٢) فى النجف سنة ٩٣١ ثم استنسخ عن خطه ناصر بن عبد العلى الحلاوى.
نعمة اللّه على بن خاتون:
هو نعمة اللّه على ابن أبى العباس أحمد بن شمس الدين