طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٢ - زين العابدين التبريزى
أشعرى المذهب كما حكى عن «المنهاج» . و ذكر فى «كشف الظنون» أنّ ابى الحسن البكرى المؤلّف للأنوار اسمه أحمد بن عبد اللّه بن محمد.
و أشهر تصانيف الشهيد الثانى «الروضة البهية» و «روض الجنان» و «المسالك» و «منية المريد» و «مسكن الفواد» و «شرحى «الألفيّة» و «النفليّة» و غيرها مما جاء فى الذريعة و ذكر فى «الأمل» ، منها جواب المباحث النجفية ذكرناه فى ذ ٥ قمـ ١١٤٠ و الظاهر أنّه غير ما ذكرناه بعنوان مسائل التلميذ (ذ ٢٠ قمـ ٣٣٠٤) التى سألها عنه تلميذه، بعضها فى جبل عامل و بعضها فى النجف. و أورد الحرّ شعره فى الاختيار ضد الجبريّة و كيفيّة قتله من أنّه كتب قاضى صيدا إلى سلطان الروم أنّه وجد ببلاد الشام مبدع خارج عن المذاهب الأربعة فأرسل السلطان الرومى العثمانى رجلا يطلبه فوجده فى طريق الحجّ و بعد أداء الحج أخذه الى الروم و لكنّه بعد الوصول الى ساحل البحر قتله و أخذ براسه الى السلطان فأنكر السلطان عليه ذلك و قتل القاتل.
زين الدين الفقعانى:
من تلاميذ المحقق الكركى و يروى عنه محيى الدين[بن]أحمد بن تاج الدين الميسى [١] كما فى إجازته لمحمود بن محمد اللاّهيجى فى ٩٥٤ (ذ ١ قمـ ٦٦٠ و ١٣١٧) و ترجمه فى «الأمل» بعنوان زين الدين بن على الفقعانى و ذكر أنّه يروى عن على بن عبد العالى الميسى، و استظهر فى «الرياض» بعد ترجمته بمثل ما فى «الأمل» أنّ كلمة «ابن» من زيادة الناسخ و أنّه زين الدين على. و اما روايته عن الكركى فصريح فى الاجازة المذكورة. و حكى محمد بن على بن العودى فى رسالته فى ترجمة الشهيد الثانى (ذ ٣ قمـ ٤٦٢) صورة رؤياه الكلينى فى المنام، قال و كان فى المجلس الأخ الصالح زين الدين الفقعانى نفعنا اللّه ببركته. فيظهر منه حياة صاحب الترجمة زمن تأليف رسالة ابن العودى يعنى بعد شهادة الشهيد الثانى فى ٩٦٦.
زين العابدين التبريزى:
كان معلّم الشاه اسماعيل الثانى ابن الشاه طهماسب فأبعد لبعض تقصير أخذ عليه، الى قلعة قهقهة، فى آخر قراداغ من آذربايجان فاختلط الشاه اسماعيل
[١] -ذكر هذا الرجل فى ص ١٨ و سيذكر أيضا فى الميم.