طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٢ - الحسين الحارثى
و أخرى برشت و أخرى بآمل، و لم أعلم عصره و لا يبعد كونه «تفسير گازر» (ذ ٤: ٣٠٩ و ٥:
١٢٣) فلاحظ]أقول: و فى (الرضوية) منه عدّة نسخ منها تامة فى مجلدين المجلد الاول الكبير من اول القرآن. إلى آخر ألفاطر و هو بخطّ أبى القاسم حيدر على التونى فى ٩٧٢ فيظهر أنّ التأليف إمّا فى هذه المأة أو قبلها. و رأيت مجلّدين منه عند (سلطان المتكلمين بطهران) ينتهى أحدهما إلى سورة المؤمنون كتابته ٩٩٦ مكتوب عليه أنّه المجلّد الثالث و أنّه المعروف بـ «تفسير گازر» و اسم المؤلّف المذكور فى ديباجة المجلّد الأوّل من أوّل القرآن الى آخر المائدة[أبو المحاسن الحسين بن على الجرجانى]. و تاريخها ١٠٧١ و ذكر فى وجه توصيفه بـ «الشريف» أن أمه كانت بنت شريف الدين حسن الحسينى كما فصلناه فى ذ ٥ قمـ ٥٠٢
الحسين الحارثى
عز الدين بن عبد الصمد الجبعى العاملى والد البهائى و المجاز من الشهيد الثانى بالاجازة المسطورة فى آخر البحار تاريخها ٩٤١ (-ذ ١ قمـ ١٠٠٢) وصفه فيها ب[الشيخ الامام العالم الأوحد المرقى عن حضيض التقليد إلى أوج اليقين عضد الاسلام و المسلمين عز الدنيا و الدين حسين بن الشيخ الصالح العالم العامل المتقن، خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ الامام شمس الدين محمد الشهير بالجبعى الحارثى الهمدانى]كان من أجل تلاميذ الشهيد مصدقا منه بالاجتهاد فى تاريخ الاجازة و قد توفى بعده بثلاث و أربعين سنة يعنى ٩٨٤ كان ولادته ٩١٨ كما فى «اللؤلؤة» . و له تصانيف منها «العقد الطهماسبى» و «وصول الأخيار» و يروى عنه ولداه بهاء الدين محمد و أبو تراب عبد الصمد سمّى جده بالاجازة التى كتبها لهما ٩٧١ فى مشهد خراسان و المير الداماد و الحسن بن على بن شدقم المدنى و ملك على التبريزى [١] و رشيد الدين ابن ابراهيم الاصفهانى، و الميرزا ابراهيم بن مراد الحسينى، كلّهم بالاجازات الموردة صورها فى البحار أو مستدركه (-ذ ١ قمـ ٩٦٠-٩٦٦) . و رأيت مجموعة من تصانيفه بخطّ الحاج بابا بن ميرزا جان القزوينى كتب بعضها فى ٩٨٥ و هو المجاز من ولده البهائى و كتب الجميع عن خطّ المؤلّف و فيها «العقد الحسينى» فى دفع الوسواس فى الطهارة
[١] -التونى-ذ ١ قمـ ٢٢١