طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٣ - الحسن الشدّقمى المدنى
مقامه ولده مرتضا نظامشاه. و لصغره فوضوا أمور المملكة إلى صاحب الترجمة [١] مدة يسيرة، فاسترخص عنهم للحج، فعاد الى المدنية بزوجته الهندية و أمّها بىبى آمنة عام ٩٧٦ فولدت له حسينا فى ٩٧٩ و ماتت بعد سبعة ايام و عادت والدتها بىبى آمنة الى دكن
[١] -و أما مشأيخ صاحب الترجمة فوالده النقيب الشريف الشاه نعمة اللّه المدرس بالمدينة، و المولى على المتنفذ بالمدينة، و العالم العامل المولى عناية اللّه بالمدينة، و شيخ الاسلام محمد ابن أبى الحسن البكرى عن والده عن القاضى زكريا مـ ٩٢٦ عن شيخ الاسلام ابن حجر العسقلانى بالمدينة، و محمد بن جار اللّه المخزومى بمكة، و أحمد بن عبد الحق ابن محمد بن عبد الحق الشافعى بمكة، و سراج الدين عمر بن على بمكة، و فى شيراز قرأ علوم الأدب على جمال الدين محمد بن على التولانى البصرى، و التجويد بالقراآت السبعة، و كذلك النحو و الصرف و البلاغة و المعقول و المنقول على السيد محمد بن أحمد النذيرى الجمازى الحسينى الموسوى، و الفقه على الملا رفيعى و فى قزوين على الحسن ابن الهمدانى و قرأ المعقول فى أحمد نگر على العالم الزاهد الحسن بن على الحسينى. و قرء الطب على الحكيم الملا رستم و افلاطون عصره قاسم بيك. ثم اورد ضامن صورة اجازة نعمة اللّه بن خاتون له فى ١٨ حجة ٩٦٦ و أورد قصيدته فى مدح النبى و الاخرى فى مدح الامير و ذكر أولاده زين الدين على المولود حدود ٩٥٠ و المحسن المتوفى فى حياة أبيه و محمد المولود ٩٧١ و الحسين المولود ج ١-٩٧٩ و لم يذكر اسم تصانيفه، و لكنه يكرر جملة[قال جدى حسن]و[قال جدى على]و ترجمه صاحب «الرياض» مكررا و وأرد اجازة ابن خاتون كما ذكرنا و اجازة الحسين بن عبد الصمد له فى ٩٨٣، و اجازة السيد محمد صاحب المدارك له فى ٩٨٧، و ذكر من تصانيفه «زهرة الرياض» فى التاريخ و رسالة فى الفضائل و الجواهر النظامشاهية. قال و انما اطنبنا ترجمته لدفع بعض الشكوك فى تشيعه. و من شعره المذكور فى «التحفة» فى مدح الامير.
لو قيل من خير الورى بعد الرسول؟ # لقلت قولا ما له من منكر
ذاك الذى صلى و ما صلى امرؤ # غير النبى امام كل مطهر
باب الرسول و صهره، من عنده # علم الكتاب و علم ما لم يؤثر
من كان كالنفس الكريمة لم اقل # كالشمس او كالنجم او كالمشترى
بل كان أرفع منزلا و مكانة # عند الاله و فوق ما لم يذكر
و عند ذكر طلحة و زبير فى الجمل قال:
ساروا بعايشة، و أحمد قبل ذا # قال احذرى و كأنها لم تندر