طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٦ - منصور الدشتكى الثانى
بعزل غياث الدين أيضا و نصب مكانه معز الدين محمد الاصفهانى المذكور فى (ص ٢٠٨) فذهب الى شيراز من غير رخصة. هذا خلاصة ما فى «عالمآرا ص ١٤٤» و مرّ فى ص ٢٢٠-٢٢٢ و ص ٢٤٤ و ٢٤٦) الروابط العلميّة بين المدرستين المدرسة الدشتكيّة ، المدرسة الدوانية و المشاجرات التى جرت فى اوائل العصر الصفوى و انتهت بمجىء المّلا صدرا الشيرازى (مـ ١٠٥٠) .
ذكرنا للمترجم له آداب البحث، اثبات الواجب، اجازته (رسالة الخلافة) اخلاق منصورى بالفارسية، الاساس فى الهندسة، الاشارات و التلويحات، اشراق هياكل النور، فى الدفاع عن الفلسفة النورية السهروردية ضد الدوانى، التجريد، تجريد الغواشى، تحفهء شاهى، التصوف و الاخلاق، تعديل الميزان، التفسير لسورة هل اتى، تكملة المجسطى، التهليلية، جام جمشيد، جام گيتىنما، الجهات، و حواشيه على آداب البحث، اثبات الواجب، و تفسير الكشاف، تهذيب المنطق و شروح التجريد، و المطالع (المحاكمات) و الارشادات السينائية و حكمة العين لدبيران القزوينى و الملخص للچغمينى و الشفاء لابن سينا و مفتاح العلوم للسكاكى، و له خلاصة التلخيص و ديوان شعر ذكرناه فى ذ ٩: ٧٩٥ و ١١٠٩ و الرد على الدوانى فى ذ ١٠: ١٩٣ و ١٩٨ و الرسالة الروحية و رياض الرضوان، سفير الغبراء، السير و السلوك، الشافية، شرح اشكال التأسيس، شرح حكمة العين، شرح الطوالع، شرح هياكل النور، شفاء القلوب، تسطيح الاسطرلاب
ق-غياث الدين منصور الفيلسوف المترجم له، فقد عزل عن الوزارة تحت ضغط من الكركى المتحفظ (المذكور ص ١٦٠-١٦١) ثم جاء دور اسماعيل الثانى (٩٨٥-٩٨٤) فرجع الى تسنن آبائه علنا (-ص ٧١ الحاشية و ص ٢٤٦) . ثم جاء الشاه عباس الاول (١٠٣٨-٩٩٦) و قام بانقلاب عسكرى عام ١٠٠٢ و طرد الصوفية و ذوى الميول الفلسفية عن الجيش و قام بمقتلة عظيمة فى فلاسفة قزوين و مكاتبها. و من الصدف ان تنطبق هذه السنة على سنة ١٥٩٦ مـ و هى السنة التى ولد فيها ديكارت الفيلسوف العظيم لينور اروپا بآرائه و آثاره. و بعد مقتلة قزوين نقل الشاه العاصمة منها الى اصفهان و سلط الاخباريين على الفلاسفة و أسس محاكم لتفتيش العقائد، نرى نموذجا منها فى (ذ ٩: ١٢١ ١٢٢ قمـ ٧٥٠) . فهل ترى أمثال هذه الصدف هى من أسباب تخلف الشرق عن الغرب ام هى من آثار ذلك ام التأثير المتقابل بينهما؟