طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٣ - محمد الركنآبادى
إما تلميذ او معاصر للشهيد التسترى. و يوجد بخطّه تملكه لنسخة من «الكشاف» فى (الرضوية) المملوكة فى ٨١٥ لشمس الدين محمد بن نجم الدين العالمى فكتب فى ذيل خطّ المالك المذكور أنّه انتقل منه بالأرث إلى ورثته و بالبيع الى النواب احمد خان الصفوى، و منه بالهبة الىّ[و أنا الفقير محمد بن فخر الرستمدارى]و لذا ترجمته بهذا العنوان و ظاهر اشتهار والده بفخر الدين يدلّ على أنّه أيضا كان من العلماء. و من تصانيف المترجم له رسالة فى الأجزاء المحمولة على الماهية فى الف و ستمائة بيت اكثرها بخطّ حسين بن حيدر الكركى فى نهار الأثنين ١٣ رمضان ١٠١٠ عند محمد (المشكاة) و أهدى الرسالة كما فى أولها الى شاه عباس (٩٩٦-١٠٣٨) الماضى ابن محمد المكفوف بن شاه طهماسب فيظهر حياته فى التاريخ. و لعلّه بقى بعد الألف أيضا. و جاء شرح احواله فى «تاريخ علماء خراسان» المذكور فى (ذ ٣ قمـ ٩٩٧) .
محمد الركابى:
الحسينى الاسترابادى. رأيت بخطّه بعض الكتب العلمية منها الحاشية الشريفية على المطوّل (ذ ٦: ٧٢) كتبها فى ٩٨٧ و النسخة فى كتب (بيت الصافى) بالنجف.
محمد الركنآبادى:
ابن الحسين بن الحاجى اليزدى. كتب بخطّه تمام كتاب «السرائر» لابن ادريس، و كتب فى آخره ما لفظه[و فرغ منه كتابة و دراية و إيقانا و إتقانا بقدر الوسع و الامكان، محمد بن الحسين بن حاج الركنآبادى اليزدى فى غرة شهر اللّه المحرم سنة ثلاث و ستين و تسعمأة هجرية]و النسخة عند بعض الفضلاء المعاصرين فى النجف، و قد كتب الكاتب بخطّه عليه حواشى كثيرة و عنوان اول الحاشية قال الأمام و ليس مراده أحد المعصومين لأنّ فى بعضها[قال الامام... و فيه نظر]و فى بعضها[قال الامام... و الأحوط كذا]و فى بعضها[قال الامام... و قول الشيخ اقوى]و أمثال ذلك، و فى بعضها[قال الامام نقلا من ابى الصلاح الحلّى]و بالجملة يظهر أن كتابة الحواشى لصاحب الترجمة كانت فى اوقات كثيرة و بخطوط مختلفة فى الرقّة و الغلظة و اللون من شدة