طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٩ - قاضى جهان سيفى
للغاية. قال: و كان فى أوائل أمره ملازما للقاضى محمد الكاشانى ثم صار معاونا لميرزا شاه حسين [١] البناء فى وزارته و شريكا مع جلال الدين محمد التبريزى [٢] و زاد فى «عالمآراى عباسى-ص ١٥٩» أن فى زمان معاونته لميرزا شاه حسين حصل النزاع بين طائفتى «تكلو» و «استاجلو» من القزلباشية فاعتقلوا قاضى جهان و سجنونه عند مظفر سلطان الذى كان من السلسلة النوربخشية بگيلان، فعذّب قاضى جهان لكونه معارضا لهذه السّلسلة و بعد موت مظفر سلطان جاء قاضى جهان الى قزوين و ترقى الى وزارة الشاه طهماسب بمشاركة سعد الدين عنايت الخوزانى و بعد موت سعد الدين، استقل قاضى جهان بالوزارة مدة خمسة عشر سنة حتى جاوز الثمانين من العمر فاستعفى و انزوى فى قزوين مرفّها، حتى اتّهم باختلاس الاوقاف، فصادره الشاه طهماسب، ثم عفى عنه. و توفى بزنجان رود و قيل فى تاريخه:
بكاهى چو آحاد «قاضى جهان» # بيابى ز تاريخ مرگش نشان
اى ان حذفت الحروف الآحاد و هى (ا-ج-هـ-ا) من قاضى جهان خرج التاريخ ٩٦٠ انتهى ملخّص ما ذكر فى عالم آراى عباسى و رياض العلماء. و قال فى «ميخانه- ص ١٣٢» ان سبب غضب الشاه طهماسب على قاضى جهان كان إنحراف ولده الشاعر شرف جهان. هذا و قد خلط شبلى فى «شعر العجم-ج ٣: ١٦ و ج ٥: ٥٠» بين الوالد الوزير و الولد الشاعر و قال إنّه هو الذى حفر نهرا من الفرات و اجرى الماء الى الحائر الحسينى.
[١] -هو ميرزا شاه حسين المعمار وزير الشاه اسماعيل الصفوى (٩٣٠-٩٠٥) نقل صاحب «الرياض-٤: ٣٠٩» عن حسن روملو فى «احسن التواريخ» أنه كان كآبائه معمارا يسكن فى محلة «يوسف بنا» فى اصفهان المنسوبة الى محمد بن يوسف البناء من كبار الصوفية قبل ظهور الدولة الصفوية و دفن فى بقعته المعروفة هناك و من أحفاده الوزير ميرزا شاه حسين المعمار الذى كان يسكن تلك المحلة متصلا ببقعة الشيخ يوسف و يشتغل بالبناء، صنعة آبائه، ثم تصدى معاونة الداروغة باصفهان، ثم انتخب وزيرا للشاه فى تبريز، حتى قتله مهر شاه قلى غدرا فى يوم الاربعاء ٢٨ ج ١-٩٢٩ و زاد فى «جهانگشاى خاقان-ص ٦٠٢-٦٠٤» أنه قتل الوزير غيلة حين مراجعته من مجلس عمارة «هشت بهشت» فى تبريز الى دار، ثم نقل جنازته الى كربلا و قيل فى تاريخه[ميرزا شاه حسين-٩٢٩]أقول: و فى عبارة الرياض المطبوع فى ج ٤ ص ٤٠٣ خلط و سقط فراجعها.
[٢] -سيجيىء ترجمته بعنوان محمد التبريزى جلال الدين الكججى.
غ