خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٠
و هو رجز طويل سجّل فيه بعض أخبار هذه الحادثة الكبرى عن معاينة و مشاهدة، و هو رجز لا يخلو من الخلل في وزنه و إعرابه، و لعل ذلك الخلل من النساخ الذين تناقلوه.
كما اطلعت له على نظم آخر قدّم له بهذه المقدمة الآتية قال: (كتاب الدر الثمين عقيدة الموحدين، و سبب تأليفه أنه ورد عليّ جواب من بعض الإخوان سنة ثلاثة و ثلاثين و مائتين و ألف يريد أن أعرض عليه ما نحن عليه من الاعتقاد و أخبار الصفات، فأجبته و للّه الحمد، و هي معروضة على علماء المسلمين لتبيين الصحيح و التنبيه على الخطأ حتى نرجع عنه- إن شاء اللّه- إلى الصواب).
و مطلع النظم هو:
باسمه أبدا كل امرىء تبركا* * * و حفظا له لا يعتريه جذامها
و ثنيت قبل النظم للّه حامدا* * * مصلّ على المبعوث أحمد مقامها
إلى أن قال:
و اقبل أخبار الصفات كما أتى* * * بها النص لا ينفك عنك مرامها
... إلخ.
و لمّا قتل قاضي مرات الشيخ إبراهيم بن حمد بن مشرف في الماوية موارد مياه بين المدينة و القصيم عام ١٢٣٢ ه، في المعركة التي وقعت بين الإمام عبد اللّه بن سعود و إبراهيم باشا، و استولى إبراهيم باشا على بلدان نجد، و صار كل بلد يحكم نفسه بنفسه بسبب اضطراب البلاد عينه جماعته أهل مرات قاضيا، فلما عاد حكم آل سعود مرة أخرى بإمامة تركي ثم