خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٤٠ - بيان بالشروط التي شرطناها عليه
أن المناسب أنه إن شاء اللّه تعالى متى تواجد ثم الخيل، و صار تحضير دراهم الزكاة، ترسل واحد من طرفنا بها. كذلك عرفناه أنه لا بد من إقامة رجل بالبحرين من أحد المعتمدين من طرف سعادة المشار إليه لقضاء أشغاله التي تلزم بهذا الطرف، فقال: لا بأس غير أنه حينئذ يصير منها بعض تخوّف للناس، فيحتاج حينئذ الصبر. و أنا أرتّب لكم وكيل في البحرين من طرفنا لقضاء أشغال أفندينا. و بعد مدة أيام إن شاء اللّه إذا حضر أحد للإقامة من طرفه، فلا بأس.
أيضا شرطنا عليه: أنه إذا أراد سعادة أفندينا إرسال عساكر إلى جهات مثل عمان و غيرها، فيلزم منه المساعدة بإرسال المراكب من طرفه لحمولة العسكر، فقال: لا بأس، و لو يريد أفندينا المشي على البصرة، أو بر العجم، أو عمان، أو غيرها، فأنا أسير المراكب و الرجاجيل التي عندي مع عساكره إلا الكويت، فإن أميرها الذي هو جابر بن صباح، فإنه ابن عمومتنا، و لا يمكننا المشي عليه بحرب.
أيضا شرطنا عليه: أنه إذا كان أحد من الرعية التي تحت حكومة أفندينا، إذا أتى عندك أحد منهم هاربا، أو عليه دعوة، أو طلب، أو خراج مطلوب منه. و إذا صار طلبه من عنده، فلا بد عن إرساله، أو تخليص ما عليه، و له علينا ذلك. فرضي بذلك، غير أنه ترجّى من أهل نجد الذين عند عمر بن عفيصان و من معه، فأعطيناه أمانا بموجب أمركم، و وفق ما يريدون نجد فيحضروا، و انختم الكلام بيننا و بينه على ذلك.
و من حيث إن الأمر مقتضي لتوجهنا إلى برعجم لنشتري ذخائر،