خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٤ - البند الثاني
طرفنا، خطابا إلى مبارك بن عبد اللّه بن أحمد، المقيم بالنعام، مضمونه:
أنه مأمورون بالتوجه إلى والده، و قطع مادة البحرين: إن كان بصداقة، أو عداوة. فيقضي بعرفنا نحضر له في أي مكان، فحضر منه جواب وطية جواب من والده عبد اللّه، مضمونه: أننا نواجهه في خوير حسان، أحد بلدان ساحل قطر.
البند الثاني
بناء على ذلك، توجهنا من الحساء إلى أسكلة العقير. و صادف الخروج من الحساء بعد العصر يوم الاثنين، الثامن عشر من شهر صفر الخير سنة تاريخه، و الوصول إلى العقير الثلاثاء ١٩ الشهر المذكور.
و بسبب عدم وجود المراكب، انتظرنا ذلك اليوم.
و في اليوم العشرون حضر مركب من البحرين مشحونة ببعض أول التجارة، فركبنا فيها متوجهين لجهة قطر.
و في يوم الجمعة الموافق ٢٢ شهر صفر سنة ١٢٥٥ وقت العصر، وصلنا إلى يمارت البلد المسمى خورحسان، المقيم به عبد اللّه بن أحمد المذكور، و أقمنا عنده في قلعة له في البلد المذكور، و أقمنا تلك الليلة.
و في يوم السبت ثالث و عشرون من شهر صفر، صارت المخاطبة بيننا و بينه في هذا الشأن، و طال الخطاب بيننا و بينه بالسؤال منه، ورد الجواب منا بما يناسب لجوابه. و في أثناء المخاطبة أبرز لنا الجوابات التي حضرت له من طرف العجم، فرأينا منهم جوابين من طرف حاكم بندر أبو شهر، مضمونهم: أنه يستدعيه يكون تابعا لدولة العجم؟؟؟، هم يحموه هو و البحرين عن سائر الجهات. و ثالث رأينا فرمان كبير العفط؟؟؟ الثلث،