خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٣
ثم شرع في نظمه الرجزي مفتتحا بقوله:
يقول عبد أصله من ماء* * * و الحنبلي المذهب المراء
إلى أن قال:
و بعدهم أهل الظنون الفاسدة* * * تيبقوا النقمة عليهم خالده
فيا لها من بيضة تفلقت* * * حدائق بعد التفاف قطعت
و طالما كانت محل أنس* * * و رحب ساحات بها مجالس
و كم بها من ملك غطريف* * * و شيخ علم جهبذ ظريف
و هو رجز طويل سجل فيه بعض أخبار هذه المحادثة الكبرى عن عيان و مشاهدة و هو رجز لا يخلو من الخلل في وزنه و نحوه.
كما اطلعت له على نظم آخر قدم له بهذه المقدمة الآتية قال: (كتاب الدر الثمين عقيدة الموحدين و سبب تأليفه أنه ورد على جواب من بعض الأخوان سنة ثلاثة و ثلاثين و مائتين و ألف يريد أن أعرض عليه ما نحن عليه من الاعتقاد و أخبار الصفات فأجبته و للّه الحمد و هي معروضة على علماء المسلمين لتبيين الصحيح و التنبيه على الخطأ حتى نرجع عنه- إن شاء اللّه- إلى الصواب).
و مطلع النظم هو:
باسمه أبد كل أمري تبركا* * * و حفظا له لا يعتريه جذامها
و ثنيت قبل النظم للّه حامدا* * * مصل على المبعوث أحمد مقامها
إلى أن قال:
و اقبل أخبار الصفات كما أتى* * * بها النص فهو ذآك مرامها
... الخ.
و لما قتل قاضي مرات الشيخ إبراهيم بن حسن بن مشرف في الماوية