خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥١ - هذا التاريخ
أبو طالب [١] إلى نجد، هكذا نقلته من خط منقول من خط الشيخ أحمد القصير.
و في سنة ١٠٣٢ ه «اثنين و ثلاثون بعد الألف»: ليس فيها حوادث.
و في سنة ١٠٣٨ ه «ثمان و ثلاثون بعد الألف»: خرج زيد بن محسن من مكة مجلا عنها [٢].
و في سنة ١٠٤١ ه «و إحدى و أربعون بعد الألف»: و فيها قتلت آل تميم في مسجد القارة.
و في سنة ١٠٤٧ ه «سبع و أربعون بعد الألف»: فتح السلطان مراد
[١] هو الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمي، تولى إمارة مكة بعد أبيه حسن.
و كان مشهورا بالشجاعة و الرأي السديد. قال أحمد زيني دحلان: و لم يزل الشريف أبو طالب في أعلى درجات الحبور، مالكا لزمام الأمور، و العلماء عاكفة على أبوابه، و الشعراء ناظمة محاسن صفاته، و أحاسن ألقابه، إلى أن توفي، راجعا من بعض غزواته، بمحال يقال له: العش، من ضواحي بيشة في العشر من جمادى الآخر عام ١٠١٣ ه. و كانت ولايته عام ١٠١٠ ه.
[٢]- مجلا: يعني خفي عن البلاد. إلّا أني لم أجد هذه الحادثة فيما اطلعت عليه من تواريخ الأشراف. و هو زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد بن حسن بن أبي نمي الثاني، و هو الأب الرابع للشريف غالب، جد ذوي غالب المعروفين الآن في مكة.
و كانت ولايته على مكة من عام ١٠٤١ ه إلى عام ١٠٧٧ ه، فكانت ولايته ٣٦ عاما.
و تولى بعده ابنه: سعد بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني.