خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٣٥ - نبذة عن آل الرشيد تأليف الشيخ علي بن فهيد آل سكران
حكم سلطان بن حمود الرشيد. و تحيل في أبي خشم، يبي ذبحته. لكن خواله السبهان حموه. قال: إني أبا أغزي ابن سعود، و الدولة في المدينة، و سلطان لا ينوي ذلك. و لكنه يتحيل على أبي خشم سعود بن حمود، أخو سلطان. كلموا السبهان سعود، و قالوا: ما حنا بطابين حايل لين تقتل سلطان. و تحيل عليه، و أمسكه و ربطه، و شافوه ناس من شمر، و قالوا: أمحق الأمير مربوط. و أخذه أخوه، و ذبحه و رماه في بلاعة سنة ١٣٢٤ ه. ثم حكم سعود لمدة ٣٠ يوما، و قبض عليه، و ذبح في المكان الي ذبح فيه أخوه، و رمي في نفس البلاعة.
ثم حكم أبو خشم في سنة ١٣٢٦ ه ولد عبد العزيز المتعب، و استمر حكمه ١٢ سنة. ثم ذبحه عبد اللّه الطلال. كان أبو خشم في أحد المغازي، و معه عبد اللّه الطلال، و درعان خوي أبي خشم، و ابن مهوس صديق عبد اللّه الطلال، و سليمان العنبر رفيق لأبي خشم. كانت ذلول درعان خوي أبي خشم حفيانة، تمشي على ثلاث. و لاحظها أبو خشم، و طلب من عبد اللّه الطلال يعطي درعان ذلوله. و تمنع، لكن أبو خشم ألحّ عليه، فعطاه ذلوله بزعل، و أخذها في خاطره، و صار يردد بينه و بين نفسه: خذ عباته، و عطاه الشملة.
خرج ذات يوم أبو خشم مع رجاله يرمون الشارة. استغل عبد اللّه الطلال الفرصة، و ركب فرسه مع صديقه ابن مهوس، و ذهبوا إلى المكان اللي يرمي فيه أبو خشم الشارة مع رفاقه. سلم عليهم، و قال عبد اللّه:
تسمح يا عم، أرمي الشارة. فأذن له أبو خشم. مد البندق عبد اللّه الطلال تجاه الهدف، و لما اتجهت الأنظار إلى العظم اللي يرمون عليه، وجه اليندق إلى أبي خشم، و أطلق عليه النار و قتله. ركبوا خيلهم بسرعة،