خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٧
و آله و صحبه كلاهما،* * * و تابع يتبع، و من ولّاهما
م هلّت السحب من الأمطار،* * * و سجعت ألحانها الأطيار
و بعد ذا أذكر وقائع عصرنا،* * * لطلب يسأل و يأتي بعدنا
لعله يدعو لنا بالمغفرة،* * * و الفوز آخدا مع وجوه مسفرة
فلعل من يلحق يصبه بلاء،* * * فيظن أن الفر اؤل مبتلا
فيسمع التأريخ أو يطالع،* * * فيرى الحوادث فيه، و القوارع
على الأوائل و الأواخر قد جرت،* * * من بعد آدم كل حي لطمت
فيسكن لذلك روعه، و يطمئن،* * * و ساخط المقدور بالبلوى قمن
و مطالع التأريخ صاعد سلمان* * * يشرف على ما قد جرى فيعملن
بكل جيل تظهر العجائب،* * * و تملأ الطروس بالغرائب
فاسمع، و خذ تاريخ قرن ثالث،* * * و ما جرى فيه من الحوادث
من بعد ألف قد مضى محررا،* * * من هجرة شرفها خير الورى
بنجد شاء ذكر ما جرى تجميلا،* * * و اترك التبعيض و التفصيلا
و مقفلا يا صاح للصغيرة،* * * و واسما للمحنة الكبيرة [١]
سنة ثلاث مع ثلاثين مضت،* * * من قرننا المذكور و البلوى دهت
و هي العساكر مع وزير مصرا* * * [...] [٢] على نجد بنار حمرا
و قبله كأنها عروسا،* * * و الير ذكره يملأ الطروسا
أميرها السميدع المحامي* * * بنفسه عن حوزة الاسلامي
عبد العزيز [...] [٣] عصرنا،* * * فضائله تزكّوا بغير نعشنا
[١]- هكذا وردت في الأصل.
[٢]- مطموسة في الأصل.
[٣]- غير واضحة في الأصل.