خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٠٤
و حج بيت اللّه في العمر مرة،* * * فبادر به [...] [١] قبل نهدامها
و أمر بمعوف، و نهي لمنكر،* * * و حلّ حلال و اجتناب حرامها
فكل من دان لا إله بفعلها،* * * مقرا بها بعمل، متم تمامها
و الأديان يترك غير سنة أحمد،* * * فيعض بأنياب النواجذ زمامها
و سوى اللّه يكفر بالمعابيد كلها،* * * و العروة الوثقي فامسك عصامها
فهذا اعتقاد الشيخ غاية مذهبي،* * * نعم بالمعاني في العلوم و إمامها
فأخينا أخينا لا تحل لماله،* * * أيضا. و قتل النفس فهو حرامها
و لست براض أن يكفر بعد ذا* * * بفعل ذنوب، و اكتساب احترامها
و نكفر من بلغته دعوة نبينا،* * * فأبى و عاند، ما نكفر عمومها
فهذا اعتقاد أشياخنا أعلام عصرنا* * * بنجد، لعل السحب فيها انسحامها
عى العلماء في كل جيل تحية،* * * فهم زينة الأرض نجوم ظلامها
و ناظمها العبد الفقير لربه،* * * سليل دعيج من كثير ابن لامها
أسير ذنوب أثقل الظهر حملها،* * * إلى اللّه يشكو دقها و عظامها
فكم له عندي من أياد جميلة،* * * وطني به غفران ذنبي تمامها
***
[١] يالاح: هكذا وردت في الأصل.