خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٨ - بيان بالشروط التي شرطناها عليه
العهد، و أعطيناه ورقة بختمنا بصورة العهد، و اشترطنا عليه و له شروط، كما سيأتي بيانه.
صورة الورقة التي أعطيناها له بختمنا
أقول، و أنا الفقير إلى اللّه سبحانه و تعالى، عبده محمد رفعت أفندي معاون سر عسكر نجد، و وكيل مفوض من طرفه في ربط أمر البحرين مع عبد اللّه بن أحمد الخليفة صاحب البحرين: إنه قد وقع الصلح، و الرأي بيني و بين عبد اللّه بن أحمد، فصار العهد منه يطابق الوكالة عن سعادة أفندينا، على أنه صديق لصديق أفندينا خورشيد باشا، و عدو لعدوه. و أن عليه زكاة البحرين من حول السنة إلى حول السنة ثلاثة آلاف ريال فرانسه، لعبد اللّه بن أحمد فيها خاصة سبعمائة و خمسين ريال، و الباقي ألفان و مائتان و خمسين ريال يرفعها سنويا إلى لمشار إليه، من ابتداء حول سنة ١٢٥٥ ه. و عاهدناه على أن أمر البحرين في يده دون غيره، و نائبه الذي يحيطه من تحت يده. و ما كان من رعاياه سابق من أهل البحرين، أو غيرهم القاطنين بها، و أهل بلدان ساحل بحر قطر تحت يده، ليس لأحد غيره تسلط عليهم. و القوانين التي له عليهم من سابق، فهي له. و لنا عليه أنه يقوم بالمساعدة مع أفندينا المشار إليه فيما يتعلق به، على قدر استطاعته، و اللّه على ما نقول وكيل.
بيان بالشروط التي شرطناها عليه
من جهة قصر الرخام الذي في بر القطيف، و فيه مبارك ولده مقيم.
فإن عربان الهواجر و العماير مقيمين بحواليه. و الحال إن المذكورين معتادين بإجراء الضرر على أهل القطيف، فإذا تبقوا على هذا الحال،