خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٣ - هذا التاريخ
و في سنة ١٠٧٢ ه «اثنين و سبعون بعد الألف»: توفي الشريف زيد بن محسن، والي مكة المشرّفة، و ذلك في أول العام.
و في سنة ١٠٧٩ ه «تسع و سبعون بعد الألف»: توفي الشيخ- علامة وقته، إمام الحنابلة في بلاد اليمامة، شيخ شيوخنا- سليمان بن علي بن مشرف، صنف منسك في الحج على مذهب الإمام أحمد. و في وقتنا هذا هو عمدة أكثر الحنابلة، و له فتاوى كثيرة جدا. و تتبعها بعض تلامذته، و ذكر أنها بلغت نحو من أربعمائة مسألة، بسط القول عليها.
تلك السنة المذكورة يسمّيها العامة: دلهام، و اللّه أعلم بالمراد.
و في سنة ١٠٨٠ ه «ثمانين بعد الألف»: أتى مكة سيل عظيم، و هدم لكعبة المعظمة.
و في سنة ١٠٨٥ ه «خمسة و ثمانين بعد الألف»: يسمّيها العامة أيضا جرمان.
و في سنة ١٠٨٨ ه «ثمان و ثمانين بعد الألف»: توفي الشيخ الفاضل، و البحر الزاخر، الشيخ محمد البهرتي الحنبلي الشهير بالخلوتي، ليلة الجمعة بعد نصف الليل، و ذلك تسعة عشر خلت من ذي الحجة من السنة المذكورة.
و في سنة ١٠٨٩ ه «تسع و ثمانون بعد الألف»: جلا أهل سدير إلى الأحساء و البصرة.
و في آخرها كثر السيل و الجراد.
و فيها قتلة عدوان في الحصون، و بنيت منزلة الجديدة قرية من قرى سدير.
و في سنة ١٠٩٧ ه «سبع و تسعون بعد الألف»: خرج أحمد بن